التطبيقات الوهمية.. خبير تكنولوجيا يكشف طرق المحتالين لسرقة أموال المواطنين
يتزايد اعتماد المحتالين على أساليب الخداع والهندسة الاجتماعية لاستغلال تسرع المستخدمين والوصول إلى بياناتهم المالية، بالتزامن مع تطور أدوات الاحتيال الإلكتروني.
ويعمد المحتالون إلى إنشاء مواقع إلكترونية وروابط مزيفة تحاكي المواقع الرسمية للبنوك والمؤسسات المالية، بهدف إيهام المستخدمين بأنها جهات موثوقة ودفعهم إلى الإفصاح عن بياناتهم المصرفية.
كما يستغل المحتالون تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المالية الحديثة، ومن بينها تطبيق «إنستاباي»، في تطوير أساليب الاحتيال واستهداف المستخدمين، ما يتطلب مزيدًا من الحذر وعدم مشاركة البيانات البنكية أو الضغط على الروابط مجهولة المصدر.
قال المهندس محمد سعيد، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، أن الجرائم الإلكترونية المرتبطة بسرقة الأموال من الحسابات البنكية تنوعت بشكل كبير فى الفترة الأخيرة، حيث تعتمد على الأخطاء البشرية.
وكشف سعيد فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد الإلكترونية"، عن وسائل وطرق وألاعيب المحتالين لسرقة الأموال من المواطنين، ومنها
إرسال رسالة يدعي فيها المحتال أى سيناريو بحجة الحساب معرض للغلق أو تحديث البيانات أو إرسال لينك مشابة لصفحة البنك وبمجرد ارسال البيانات يتم سرقة الحساب.
وتابع أن الطريقة الثانية، هى استقبال المكالمات من شخص يدعى أنه من البنك ويتحدث بأن العميل قد نال جائزة، أو أنه سيتم تحديث بيانات وخلال المكالمة يحاول التأكيد على الشخصية بمجرد ارسال الرقم يدخل على الحساب وتتم عملية السرقة.
وأشار خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، إلى أن الطريقة الثالثة تتم من خلال رسائل الواتساب، وهى ارسال رسالة مكتوبة بأسلوب كأنه رسمى ويضع فيها شعار البنك أو يطلب من المواطن صورة البطاقة ثم يدعى أنه صديقك ويحتاج رصيد أو أموال بمبرر أنه يمر بضائقة.
أما الطريقة الرابعة وهى السرقة من خلال تطبيق انستا باى حيث يوهمك بأنه سيقوم بتحويل أموال إليك ولكن يقوم بتحويل الأموال إليه من خلال سرقة بياناتك.
وهناك طريقة أخرى غير منتشرة فى مصر وهى تركيب أجهزة سرقة على ماكينات الصرف تقوم بسرقة بيانات الكارت من خلال وضع كاميرا صغيرة على ماكينات الصرف البعيدة عن البنوك
وأكد أن هناك طريقة أخرى للسرقة وهى السرقة من خلال التطبيقات الوهمية الموجود على المتجر وهذه التطبيقات مثل تطبيق تركيب الصور ومن خلال طلب البيانات تتم السرقة.
ولفت إلى أن هناك سرقات تتم من خلال صفحات الدفع المزيفة، مثل شراء منتجات على مواقع التسوق حيث يتم تحويلك من صفحة لصفحة مشابهة لتطبيقات الدفع ومن هنا تتم السرقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض