رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير عسكري: استهداف "فوردو" قد يفتح الباب أمام تصعيد خطير في المنطقة

إيران
إيران

حذر العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، من أن استهداف المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وعلى رأسها موقع جبل «فوردو»، قد يؤدي إلى تداعيات واسعة ويدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة من التصعيد.

وأوضح الروسان، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن جبل «فوردو» يعد من أكثر الملفات حساسية في المواجهة الحالية، خاصة أن الموقع يتمتع بتحصينات كبيرة تجعله هدفا صعبا أمام أي عمليات عسكرية.

تحصينات عميقة تجعل «فوردو» هدفا صعبا

وأشار الخبير العسكري إلى أن موقع فوردو يقع بالقرب من منشأة نطنز في منطقة أصفهان، والتي تعرضت للتدمير في وقت سابق، لافتا إلى أن معلومات متداولة تشير إلى احتمال نقل إيران كميات من اليورانيوم المخصب إلى منشأة فوردو.

وأضاف أن المنشأة تقع داخل أنفاق عميقة في باطن الأرض، يصل عمقها إلى نحو 100 متر داخل الصخور الجرانيتية، وهو ما يزيد من صعوبة استهدافها وتدميرها عسكريا.

واشنطن أمام تحد عسكري واستراتيجي

وبيّن الروسان أن تدمير المنشأة يمثل تحديا كبيرا للولايات المتحدة، حتى مع إمكانية استخدام قنابل خارقة للتحصينات مثل GBU-57، موضحا أن أي عملية تستهدف فوردو تحمل هدفين، أحدهما تكتيكي والآخر استراتيجي.

ولفت إلى أن الهدف التكتيكي يتمثل في تدمير الأنفاق والتحصينات الموجودة داخل الموقع، بينما يرتبط الهدف الاستراتيجي بمحاولة منع إيران من مواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم وإضعاف قدراتها في الملف النووي.

«فوردو» نقطة فاصلة في مسار المواجهة

وأكد الخبير العسكري أن الولايات المتحدة تبدو في هذه المرحلة وكأنها تتحرك على حافة الهاوية، مشيرا إلى أن جبل فوردو يمثل، وفقا لتقديره، الملجأ الأخير للبرنامج النووي الإيراني.

وشدد على أن تدمير الموقع قد يدفع إيران إلى تغيير قواعد تعاملها مع المواجهة، وربما اللجوء إلى تنفيذ ضربات أكثر قوة ضد المصالح الأمريكية، الأمر الذي قد يوسع نطاق الصراع ويقود المنطقة إلى تصعيد يصعب احتواؤه.