قافلة طبية بالعاشر من رمضان تقدم خدماتها لأكثر من 1200 مواطن
واصلت مديرية الشئون الصحية بالشرقية جهودها في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية للمواطنين، من خلال تنفيذ القافلة الطبية العلاجية الشاملة بمركز طبي 28 بمدينة العاشر من رمضان، وذلك على مدار يومين، في إطار حرص الدولة على توفير الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين، والوصول بالخدمات الطبية إلى مختلف المناطق والفئات المستهدفة.
وجاء تنفيذ القافلة ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ومبادرة «100 يوم صحة»، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بالتوسع في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية والتوعوية للمواطنين، خاصة بالمناطق التي تحتاج إلى دعم الخدمات الطبية، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
واشتملت القافلة على 11 عيادة طبية، تضمنت 10 تخصصات مختلفة، هي الباطنة، والجراحة العامة، والعظام، والأطفال، والنساء والتوليد، والجلدية والتناسلية، وتنظيم الأسرة، والأنف والأذن والحنجرة، والرمد، والأسنان، مع تخصيص عيادتين لتخصص الأطفال، بهدف استيعاب الإقبال على خدمات طب الأطفال وتوفير الرعاية اللازمة للأطفال من أهالي المدينة والمناطق المحيطة بها.
وشهدت القافلة إقبالاً من المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الطبية المجانية، حيث قامت الفرق الطبية بتوقيع الكشف الطبي على 1218 مريضاً خلال يومي عمل القافلة، إلى جانب صرف العلاج اللازم بالمجان للحالات التي تم توقيع الكشف عليها، وذلك وفقاً للحالة الصحية والتشخيص الطبي لكل مريض، بما يوفر على المواطنين عناء الانتقال إلى أماكن بعيدة للحصول على الخدمة.
كما تضمنت فعاليات القافلة إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، إلى جانب خدمات الكشف المبكر عن الإصابة بمرضى السكر وارتفاع ضغط الدم، بما يساعد على اكتشاف الحالات المرضية في مراحل مبكرة والتعامل معها طبياً، فضلاً عن توجيه الحالات التي تستدعي متابعة أو رعاية متخصصة إلى الجهات الطبية المختصة.
وفي إطار استكمال منظومة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، قامت الفرق الطبية بتحويل 6 حالات تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية إلى المستشفيات التابعة لمديرية الشئون الصحية بالشرقية، لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة واستكمال الفحوصات والتدخلات العلاجية وفقاً لكل حالة، بما يؤكد أهمية القوافل الطبية في اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متقدمة وربطها بالخدمات العلاجية بالمستشفيات.
ولم تقتصر أنشطة القافلة على توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج، حيث شهدت كذلك تنفيذ عدد من جلسات التوعية والتثقيف الصحي لأهالي المنطقة، تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بالصحة العامة والوقاية من الأمراض، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر والاهتمام بالصحة والالتزام بالإرشادات الطبية، بما يعزز الوعي الصحي لدى المواطنين ويساعد على تبني السلوكيات الصحية السليمة.
كما تضمنت جلسات التوعية التعريف بأهمية الكشف المبكر عن أورام الثدي، وطرق الفحص الذاتي للثدي، إلى جانب التوعية بدعم صحة الأم والجنين، وأهمية المتابعة الطبية خلال فترة الحمل، والاستفادة من الخدمات الصحية المتاحة، بالإضافة إلى التوعية بعدد من الموضوعات الصحية والسكانية التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض