رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال أغسطس

بيطري الشرقية تُحصن 120 ألف طائرًا ضد إنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية الاهتمام بالثروة الداجنة والسمكية، وتوفير أوجه الدعم والرعاية البيطرية اللازمة، بما يسهم في الحفاظ عليها وتنميتها، ودعم الإنتاج المحلي وتلبية احتياجات المواطنين.

وتنفيذًا لتوجيهات المحافظ، أعلنت مديرية الطب البيطري بالشرقية، برئاسة الدكتور محمد السيد بشار، وكيل الوزارة ومدير المديرية، تنفيذ حملات مكثفة للتحصين والمتابعة الصحية للثروة الداجنة والسمكية على مدار شهر أغسطس الماضي.

وتم تحصين 50 ألف طائر بالحضانات، و34 ألفًا و500 طائر بالأجر ضد مرض إنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى تحصين 35 ألفًا و675 طائرًا ضد الأمراض الوبائية الأخرى، بإجمالي 120 ألفًا و175 طائرًا.

كما قامت لجان التحصين بالمرور على 1925 منزلًا بالقرى والمدن ومزارع الدواجن، ضمن جهود متابعة الحالة الصحية للثروة الداجنة ورفع معدلات التحصين والوقاية من الأمراض.

وفي إطار إجراءات المتابعة الصحية، تم سحب عينات ما قبل البيع من 68 مزرعة دواجن، وأخذ 416 مسحة للفحص لعدد 569 ألف طائر، إلى جانب استخراج 974 تصريحًا ما قبل البيع.

كما شملت جهود المديرية المتابعة الصحية البيطرية لـ19 مزرعة سمكية، وذلك في إطار متابعة الوضع الصحي لمزارع الأسماك والحفاظ على الثروة السمكية.

وفي مجال الإرشاد والتوعية، نظمت المديرية 292 ندوة وجولة إرشادية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية، للتوعية بطرق الوقاية من الأمراض الوبائية والمشتركة.

كما تم تنفيذ 156 لقاءً إرشاديًا مباشرًا مع المواطنين بالأسواق والشوارع والقرى، إلى جانب 48 لقاءً مكتبيًا، بهدف رفع الوعي بالإجراءات الوقائية والحفاظ على صحة وسلامة الإنسان والحيوان.

وتسهم الحملات البيطرية المستمرة في تعزيز منظومة الوقاية داخل قرى ومراكز الشرقية، خاصة مع اتساع نشاط تربية الدواجن ومزارع الأسماك، حيث تمثل المتابعة المبكرة أحد أهم عوامل الحد من انتشار الأمراض وحماية الإنتاج. 

وتعمل الأجهزة المختصة على دعم المربين بالتوعية والإرشادات المتعلقة بالتغذية السليمة وطرق الرعاية والتحصين، إلى جانب متابعة المزارع والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية، كما تساعد هذه الجهود في تقليل الخسائر التي قد يتعرض لها المربون، والحفاظ على مصادر الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي، بما يدعم توفير المنتجات الغذائية بصورة آمنة ومستقرة، ويعزز الأمن الغذائي للمواطنين.