قوافل الأوقاف الدعوية تواصل رسالتها في السويس وبورسعيد
سيَّرت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة، قوافل دعوية موسعة إلى عدد من المساجد بالمناطق المستهدفة بمديريتي أوقاف السويس وبورسعيد، بمشاركة نخبة من أئمة الديوان العام، في إطار خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وبناء الوعي المستنير.
وتأتي هذه القوافل في إطار البرنامج الدعوي الذي تنفذه وزارة الأوقاف بالمناطق المستهدفة، تعزيزًا لدور المسجد في بناء الوعي، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وإبراز القيم النبوية والأخلاقية التي تسهم في بناء شخصية متوازنة، قادرة على الإسهام الإيجابي في حياة المجتمع.
وتناولت خطبة الجمعة عنوان «سيدنا محمد ﷺ.. الأسوة الحسنة»، بيان أن الاقتداء بالنبي ﷺ منهج حياة، يستمد منه المسلم هديه في العبادة والأخلاق والمعاملات الأسرية والمجتمعية، وأن المحبة الصادقة لسيدنا رسول الله ﷺ تقتضي التأسي به، والتخلق بأخلاقه، وترجمة هديه الشريف إلى سلوك عملي في حياة الفرد والمجتمع.
وأكدت الخطبة أن التأسي بالنبي ﷺ سر السعادة، وأنه ﷺ كان أكمل الناس عبودية لله عز وجل، وأشدهم له خشوعًا، كما أبرزت سمو أخلاقه وجمال طباعه، وهديه في تحقيق التوازن بين حقوق الله عز وجل وحقوق النفس والأهل والمجتمع، بما يجعل سيرته العطرة نموذجًا متكاملًا في العبادة والمعاملة وحسن الخلق.
كما تناولت الخطبة هديه ﷺ في التعامل مع الناس، وما اتسمت به سيرته من الرفق والرحمة وحسن المعاملة، مؤكدة أن الاقتداء به ﷺ لا يقتصر على العبادات، وإنما يمتد إلى مختلف جوانب الحياة، وأن التخلق بأخلاقه ثمرة للمحبة الصادقة له، ودليل على صدق التأسي به.
القوافل شملت ١٧ مسجدًا بمديرية أوقاف السويس
وشملت القوافل ١٧ مسجدًا بمديرية أوقاف السويس، و٢١ مسجدًا بمديرية أوقاف بورسعيد، بإجمالي ٣٨ مسجدًا، بمشاركة ٣٨ إمامًا من أئمة الديوان العام، بحضور الدكتور أيمن خضر - مدير مديرية أوقاف السويس - وقيادات المديرية، والشيخ محمد إبراهيم السيد محمد سليمان - مدير مديرية أوقاف بورسعيد - وقيادات المديرية، بما يعزز وصول الرسالة الدعوية الوسطية إلى مختلف فئات المجتمع، ويجسد الحضور الميداني للمسجد ودوره في بناء الوعي وخدمة المجتمع.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ قوافلها الدعوية بالمناطق المستهدفة ومختلف المحافظات؛ دعمًا لرسالة المسجد في بناء الإنسان، وترسيخ صحيح الدين، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، ونشر القيم النبوية والأخلاقية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، ويجعل من الاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ منهجًا عمليًّا في مختلف شئون الحياة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض