ألونسو يفرض السرية في تشيلسي ويحارب تسريب أخبار الفريق
يتجه تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، إلى فرض حالة من السرية الشديدة داخل أروقة النادي، في ظل حرصه على عدم كشف أي معلومات يمكن أن يستفيد منها المنافسون قبل المباريات.
وبحسب تقارير صحفية، أصبح ألونسو أكثر تحفظًا في الحديث عن أوضاع لاعبي تشيلسي، وخاصة فيما يتعلق بالإصابات أو جاهزية العناصر، رافضًا الكشف عن تفاصيل قد تمنح الخصوم أفضلية قبل المواجهات.
وأشارت صحيفة "ديلي ميل" إلى أن هناك تشددًا متزايدًا داخل تشيلسي فيما يخص تداول أخبار الفريق منذ تولي ألونسو المهمة، مقارنة بما كان عليه الوضع مع المدربين السابقين، وذلك على خلفية أزمة تسريب تشكيل الفريق في الموسم الماضي خلال فترة قيادة ليام روزينيور.
ويرغب المدير الفني الإسباني في ترسيخ ثقافة السرية داخل صفوف "البلوز"، خاصة أن مشكلة التسريبات كانت من الأمور التي واجهها خلال تجربته السابقة مع ريال مدريد، وهو ما يدفعه حاليًا إلى التعامل بحذر شديد مع المعلومات الخاصة بفريقه.
وكان ألونسو أكثر انفتاحًا خلال الجولة التحضيرية لتشيلسي استعدادًا للموسم الجديد، إلا أن أسلوبه تغير مع انطلاق المنافسات الرسمية، ليصبح أكثر تحفظًا مقارنة بعدد من المدربين المعروفين بتصريحاتهم التفصيلية.
وظهر ذلك بوضوح عندما تلقى سؤالًا بشأن هوية اللاعب الأساسي لتسديد ركلات الجزاء، ليرفض الإجابة قائلًا: "لا، آسف".
وعندما سُئل عن حارس المرمى الذي يفضله، جاء رد المدرب الإسباني أكثر اختصارًا، حيث قال: "لا تسأل"، في إشارة واضحة إلى رغبته في عدم كشف أي تفاصيل فنية تخص اختياراته.
وأكدت "ديلي ميل" أن سياسة تشيلسي الإعلامية شهدت تغييرًا واضحًا أيضًا، بعدما توقفت عمليًا عادة نشر مقال أسبوعي عبر الموقع الرسمي للنادي يتضمن تفاصيل إصابات اللاعبين وحالات الشكوك بشأن مشاركتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض