رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عضو بالأزهر يوضح كيف نطبق سنة الرسول في حياتنا

الشيخ السيد عرفة،
الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على أداء العبادات أو الالتزام بالمظاهر الدينية، وإنما يجب أن ينعكس على أخلاق المسلم وسلوكه وطريقة تعامله مع الآخرين.

وأوضح السيد عرفة، خلال لقائه مع حياة مقطوف ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المسلم مطالب بمراجعة تصرفاته اليومية في ضوء هدي النبي، والتساؤل عن مدى التزامه بالأمانة وإتقان العمل وحسن معاملة زملائه، إلى جانب الحرص على مساعدة الآخرين وقضاء حوائجهم، خاصة لمن يمتلك القدرة على خدمتهم.

الاقتداء بالنبي يبدأ من الأسرة

وأشار عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يظهر أيضا داخل الأسرة، من خلال الرحمة بالزوجة والعطف على الأبناء والحرص على إدخال السرور إلى نفوسهم، فضلا عن صلة الأرحام والإحسان إلى الآخرين.

ولفت إلى أن التدين الحقيقي لا ينبغي أن يتوقف عند المظهر الخارجي، بل يجمع بين العبادة والطاعة وحسن الخلق، مستشهدا باجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة وقيامه الليل حتى تتفطر قدماه.

الشكر ومراجعة النفس من هدي النبي

وأضاف السيد عرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على شكر الله على نعمه، مستشهدا بقوله: «أفلا أكون عبدا شكورا»، مؤكدا أن الاقتداء الحقيقي بسيرته يتطلب مراجعة المسلم لنفسه باستمرار.

وشدد على أهمية أن تتحول محبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلوك عملي يظهر في العبادة والعمل والأسرة والعلاقات مع الناس، وليس مجرد مظاهر أو أقوال، حتى ينعكس الاقتداء به على مختلف تفاصيل الحياة اليومية.