رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوباميانج يعلن اعتزاله دوليًا.. ويهاجم مسؤولي الجابون: أهانوا تاريخي

أوباميانج
أوباميانج

أسدل النجم الجابوني بيير إيميريك أوباميانج الستار على مسيرته مع منتخب بلاده، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 37 عاماً، في قرار جاء على خلفية أزمة حادة مع مسؤولي كرة القدم والحكومة في الجابون، عقب خروج المنتخب من بطولة كأس الأمم الإفريقية.

وكشف مهاجم ديبورتيفو لأكورونيا الإسباني أن الطريقة التي جرى التعامل بها معه بعد نهاية مشاركة الجابون في البطولة كانت العامل الأبرز وراء اتخاذه قرار الرحيل الدولي، مشيراً إلى أنه شعر بأن هناك محاولات للإساءة إلى صورته والتقليل من تاريخه مع المنتخب، رغم ما قدمه من تضحيات على مدار سنوات طويلة.

وخلال تصريحات أدلى بها لبرنامج «Talent d’Afrique» عبر شبكة «كانال بلس»، أوضح أوباميانج أنه تعرض لما وصفه بالإهانة، وأن صورته جرى تشويهها أمام الرأي العام، مؤكداً أنه خاض منافسات كأس الأمم الإفريقية رغم معاناته من الإصابة، بهدف مساعدة منتخب بلاده.

وأشار قائد الجابون السابق إلى أن ما حدث بعد البطولة كان بمثابة النقطة التي حسمت قراره، موضحاً أنه لم يعد يرغب في الاستمرار في ظل هذه الظروف، ولذلك اختار إنهاء مشواره الدولي.

ولم يكتف أوباميانج بالحديث عن أزمته الشخصية، بل أكد أن المشكلات التي تواجه كرة القدم في الجابون أكبر بكثير من دوره كلاعب داخل الملعب، في إشارة إلى وجود أزمة أوسع تتعلق بإدارة اللعبة والمنتخب الوطني.

وجاء قرار الاعتزال في أعقاب خروج المنتخب الجابوني من دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية، الأمر الذي تسبب في حالة من الاضطراب داخل الكرة الغابونية، شملت إقالة الجهاز الفني وتجميد نشاط المنتخب لفترة.

كما امتدت تداعيات الأزمة إلى عدد من لاعبي المنتخب، الذين تعرضوا للانتقادات، ومن بينهم أوباميانغ والمدافع برونو إيكويلي مانجا، في ظل حالة من الجدل حول أسباب النتائج السلبية التي حققها الفريق في البطولة.

ويرحل أوباميانج عن المنتخب وهو يحمل مكانة تاريخية في سجلات الكرة الجابونية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب «الفهود». 

وخلال مسيرته الدولية، خاض اللاعب 83 مباراة وسجل 40 هدفاً، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص الغابون.

ويمثل رحيل أوباميانج ضربة قوية للمنتخب، ليس فقط بسبب أرقامه التهديفية، وإنما أيضاً لما كان يمثله من خبرة وقيادة داخل الفريق على مدار سنوات.

وفي أعقاب اعتزال قائده وهدافه التاريخي، يستعد المنتخب الغابوني للدخول في مرحلة جديدة، تحت قيادة المدرب سيباستيان مينييه، الذي تنتظره مهمة إعادة بناء الفريق وترتيب صفوفه، أملاً في استعادة التوازن والعودة للمنافسة على التأهل إلى البطولات القارية والدولية الكبرى.