ميسي يختتم رحلته الدولية بـ«فاتورة» مثيرة.. هل وجه رسالة إلى رونالدو؟
اختار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي طريقة غير تقليدية لاستعراض مسيرته التاريخية مع منتخب بلاده، بعد أيام قليلة من إعلانه اعتزال اللعب الدولي، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً، خاصة بعدما تضمن الفيديو الذي نشره عبر حسابه على «إنستجرام» إشارة بدت وكأنها رسالة غير مباشرة إلى غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو.
وكان ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، قد أعلن في 31 أغسطس الماضي نهاية مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، بعد ما يقرب من 21 عاماً من ظهوره الأول بقميص الفريق الأول، وجاء قرار الاعتزال عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، لتكون تلك المواجهة الفصل الأخير في مسيرة قائد «التانجو» الدولية.
وبعد إعلان قراره، نشر ميسي مقطع فيديو استعاد خلاله أبرز محطات مسيرته مع المنتخب، مستعرضاً مجموعة من الأرقام القياسية والبطولات التي حققها على مدار أكثر من عقدين.
وفي الفيديو، ظهر قائد الأرجنتين داخل أحد المطاعم، قبل أن يتلقى «الفاتورة»، لكن المفاجأة أن الفاتورة لم تكن تقليدية، بل تحولت إلى ملخص لمسيرته الدولية، بعدما تضمنت أهم أرقامه وإنجازاته وألقابه مع المنتخب.
واختتمت الفاتورة بعبارة تفيد بأن الجدل بشأن هوية أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم قد حُسم، وهو ما اعتبره كثيرون تلميحاً إلى المقارنات المستمرة بين ميسي ورونالدو حول اللاعب الأبرز في تاريخ اللعبة.
واعتبرت طريقة ميسي في تقديم إنجازاته ذات طابع ساخر واستعراضي، خصوصاً أن النجم الأرجنتيني عادة ما يبتعد عن الدخول بصورة مباشرة في النقاشات المتعلقة بلقب «الأفضل في التاريخ».
وخلال مسيرته مع المنتخب الأول، خاض ميسي 207 مباريات دولية، سجل خلالها 125 هدفاً وصنع 68 هدفاً، ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف وصناعة الأهداف مع الأرجنتين.
كما قاد منتخب بلاده إلى أربعة ألقاب كبرى، كان أبرزها كأس العالم 2022، إلى جانب كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، ولقب «فيناليسيما» عام 2022.
وعلى صعيد كأس العالم، شارك ميسي في ست نسخ من البطولة، وسجل 21 هدفاً، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال.
ولم تكن رحلة ميسي مع المنتخب سهلة دائماً، إذ تعرض لانتقادات قوية عقب خسارة نهائي كأس العالم 2014، ثم الخسارة في ثلاثة نهائيات متتالية بين عامي 2014 و2016.
لكن النجم الأرجنتيني نجح لاحقاً في تغيير مسار القصة، بعدما قاد بلاده إلى لقب كوبا أمريكا 2021، ثم التتويج بكأس العالم 2022، قبل إضافة لقب كوبا أمريكا 2024.
ورغم أن مشواره الدولي انتهى بخسارة نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، فإن ميسي يغادر المنتخب الأرجنتيني وهو يحتفظ بمكانة استثنائية في تاريخه، متصدراً معظم سجلاته القياسية، ليضع نهاية لمسيرة امتدت لأكثر من عقدين حافلة بالأرقام والألقاب والإنجازات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض