الطائرات المسيرة تشعل المواجهة بين موسكو وكييف
قال الدكتور إيفان أوس، مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن الطائرات المسيرة أصبحت خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز عناصر الصراع العسكري بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن كييف اعتمدت بدورها على المسيرات في تنفيذ هجمات ضد أهداف روسية.
وأوضح أوس، خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد العسكري بين الطرفين شهد خلال الأيام الستة الماضية تكثيفا ملحوظا للهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية، ما دفع كييف إلى الرد على الضربات التي تتعرض لها.
تصعيد روسي واستهداف منشآت حيوية
وأشار مستشار المعهد الوطني الأوكراني إلى أن الهجمات بالطائرات المسيرة طالت عددا من المنشآت الحيوية في أوكرانيا، من بينها جامعات في العاصمة كييف.
وأضاف أن إحدى الجامعات القريبة من مقر عمله تعرضت لهجوم، معتبرا أن ذلك يعكس، بحسب تقييمه، ارتفاع وتيرة الهجمات الروسية خلال الفترة الأخيرة واتساع نطاق الأهداف التي يتم استهدافها.
أرقام متضاربة حول أعداد المسيرات
وفيما يتعلق بالإعلانات الروسية عن أعداد الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها، شكك أوس في دقة بعض الأرقام المعلنة، متسائلا عن كيفية الحديث عن اعتراض مئات أو حتى نحو ألف مسيرة أوكرانية، في الوقت الذي تقدر فيه قدرة أوكرانيا على إطلاق نحو 300 مسيرة في أفضل الأحوال، وفقا لتقديره.
وأكد أن روسيا، من وجهة نظره، تبالغ في بعض الأرقام التي تعلنها بشأن الطائرات المسيرة التي يتم اعتراضها، مشددا على أن حرب المسيرات أصبحت عنصرا مؤثرا في طبيعة المواجهة بين موسكو وكييف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



