يمكن اللى هقوله النهاردة موش جديد وطول عمر اهالينا بتعمله بس فى اطر مختلفة ، لكن يجب التذكرة به لعلنا نقدر نقدم شىء مفيد.
هتكلم عن التكافل الاجتماعى ، واللى مجتمعنا اليوم فى امس الحاجة له. بالتزامن مع طفرات ارتفاع الاسعار وثبات الدخول نوعاً ما ، يعنى حتى مع بعض الزيادات الموسمية بتلاقى بيوازيها زيادات فى كل شىء.
الفكرة بسيطة بعيدا عن جمع المال والاطعام والجمعيات المشهرة وهذا الدائرة التى لا تخلو من علامات الاستفهام الحقيقية على كثرتها ومعاها كثرة المحتاجين ، شىء محير فعلا ً
بما اننا جميعا نذهب الى الاسواق لنبتضع احتياجاتنا فلن يضير احدنا ان يشرى معه اى شىء بسيط مما يماثل مشترواته، من السلع اللازمة وينوى فى كل مرة ان يعطى هذه السلعة لمن يقابله من بسطاء الحال ولن يعجزه اى شىء ، فهم كثر
اهالينا زمان كانو يعطوا لحارس العقار وعامل النظافة، وعامل الجراج من الطعام الذى ياكلونه وكانهم بقيه افراد المنزل ، بذلك يخففوا عن عاتقهم ثمن وجبة على الاقل.
العمل يبدو بسيط ولكنه باستمراره وتكراره باشكال مختلفه نخفف عن غيرنا اعباء يمكن ان تكدر صفو حياتهم.
دايما المبادرات الناجحة ممكن تبتدى بفكرة صغيرة ، ولا تحتاج توثيق ولا اشهار ولا حسابات بنكية ولا مقار للعمل ، النجاحات دائماً يلزمها عزم قوى وايمان بان الله يعين عباده على حب الخير ، ابتدى وتوكل على الله .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض