البوهي: مهرجان القاهرة التجريبي يوسع حضوره دوليا بمحور «من القاهرة إلى العالم»
أكد المخرج أحمد البوهي، عضو اللجنة العليا لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، أن الدورة الجديدة من المهرجان تشهد توسعا في البرامج والمحاور، بما يعزز الانفتاح على التجارب المسرحية العالمية ويدعم حضور المسرح المصري على الساحة الدولية.
وأوضح البوهي، خلال لقائه ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، وتقدمه الإعلامية مروة فهمي، أن الدورة الحالية تتضمن محورا جديدا بعنوان «من القاهرة إلى العالم»، ويستهدف تقديم تجارب مسرحية مصرية تحمل طابعا دوليا، من خلال عرضين للمخرجين أحمد العطار وعمر غيات.
انفتاح على التجارب المسرحية العالمية
وأشار عضو اللجنة العليا للمهرجان إلى أن الدورة الحالية تبدو أكثر انفتاحا مقارنة بالدورات السابقة، إذ لا تقتصر فعالياتها على العروض المسرحية فقط، وإنما تجمع بين الورش التدريبية والندوات والمحاور الفكرية والبحثية، إلى جانب الشراكات الدولية، بما يرسخ مكانة المهرجان كمنصة للتعرف على أحدث الاتجاهات المسرحية حول العالم.
ولفت إلى أن المهرجان يمثل نافذة مهمة للمسرحي المصري والعربي للتعرف على التطورات العالمية في تقنيات المسرح وجمالياته وأشكاله الفنية، مؤكدا أن الهدف هو خلق مساحات حقيقية للتواصل والتبادل والتعاون بين المسرحيين من مصر ومختلف دول العالم.
وأكد البوهي أن اختيار العروض يقوم على الانفتاح على ثقافات وتجارب متعددة، مع تقديم أشكال متنوعة من التجريب المسرحي، موضحا أن مفهوم التجريب لا يرتبط بقالب فني واحد.
عروض متنوعة أمام الجمهور
وأوضح أن لجان اختيار العروض تنقسم إلى لجنتين، إحداهما تختص بالعروض الأجنبية والأخرى بالعروض المصرية، مع تطبيق معايير عامة متقاربة، إلى جانب معايير خاصة تضعها كل لجنة وفقا لطبيعة الأعمال التي تتولى تقييمها.
وأشار إلى أن الدورة تتضمن نماذج مختلفة من فنون الأداء، بينها عروض للعرائس، وعرض موسيقي روسي، إلى جانب عروض المونودراما، بما يتيح للجمهور المصري والعربي فرصة مشاهدة تجارب مسرحية متنوعة.
الترجمة والإصدارات.. جسور جديدة مع العالم
ولفت البوهي إلى أن الترجمة وإصدار الكتب والنصوص المسرحية يمثلان أحد المحاور الأساسية للمهرجان، موضحا أن الدورة الحالية تقدم نصوصا فرنسية وأمريكية، وهو ما يساهم في إثراء المكتبة العربية وإتاحة نماذج مسرحية عالمية أمام الباحثين والمهتمين بالمسرح.
وأكد أن الحفاظ على هذه المحاور يمثل جزءا من رؤية اللجنة العليا، مشيرا إلى أهمية التدريب والندوات الفكرية والإصدارات والترجمة، والعمل في الوقت نفسه على بناء إرث تستفيد منه الدورات المقبلة.
تطوير الورش التدريبية على مدار العام
وفيما يتعلق بالورش، أوضح البوهي أن النشاط التدريبي لم يعد مرتبطا فقط بالأيام الثمانية المخصصة لفعاليات المهرجان، مشيرا إلى توجه اللجنة لتوسيع نطاق التدريب وتنظيم ورش على مدار العام.
وأضاف أن هذا التوجه شمل تنظيم ورش تدريبية ممتدة، من بينها ورشة استمرت نحو شهر، بهدف تحويل التدريب إلى نشاط مستمر وليس مجرد فعالية مرتبطة بموعد إقامة المهرجان.
وشدد البوهي على أن التحدي الأكبر يتمثل في تحويل الأفكار والبرامج إلى ممارسات تفاعلية حقيقية على أرض الواقع، مع مواصلة استقطاب عروض متميزة تواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المسرح العالمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



