تحالفات المعارضة تهز عرش «بيبى».. وتحذيرات من عنف المستوطنين
تفجير الضفة المحتلة ورقة «نتنياهو» الانتخابية الأخيرة
يسابق رئيس وزراء الاحتلال الصهيونى بنيامين نتنياهو لترتيب كتلة اليمين وكشفت مصادر عبرية عن استعداد نتنياهو لمنح عوفر فينتر أربعة مقاعد مضمونة، مقابل ألا يترشح بشكل مستقل بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا للخطة، سيحصل على مقعدين مضمونين لدى وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش واثنين آخرين فى حزب الليكود.
وتقول المصادر «ينتظر نتنياهو ضم مرشحين إلى الليكود ليظهر أنه مستعد لدفع ثمن، بينما هذه الخطة مريحة له، لأن فينتر سيسر بحجز أماكن لأعضاء حزبه يوسف حداد ونتالى شم طوف».
وكان سموتريتش وموشيه فيجلين قد أعلنا عن اتحاد ووفقًا للاتفاق: سيكون فيجلين فى المكان الثانى مع إمكانية التغيير فى حال انضمام رئيس «عمخ يسرائيل» عوفر وينتر.
على الرغم من الوحدة - سموتريتش ينوى الحفاظ على مقعديه المحفوظين، ما قد يدفع بأعضاء كنيست حاليين للخروج. وفى وقت سابق تم الإعلان أن الوزير قطع جولته فى جنوب المستعمرات بالداخل الفلسطينى المحتل «على خلفية تطور سياسى مهم» ووصل إلى مقر قيادة الصهيونية الدينية.
وحذر محافظ نابلس، غسان دغلس، من التصاعد الخطير فى اعتداءات المستوطنين بالمحافظة ومختلف مناطق الضفة المحتلة، مؤكدًا أن هذه الممارسات ليست أفعالًا فردية أو عشوائية، بل هى سياسة منظمة تقودها مجموعات متطرفة بدعم وغطاء من منظومة الاحتلال.
وأوضح دغلس أن قيادات المستوطنات إلى جانب المسئولين عن النشاط الاستيطانى، يتصدرون الواجهة فى تنفيذ الاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وفق أجندة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموجرافى والجغرافى للضفة المحتلة.
وأشار إلى أن الاعتداءات المتواصلة على القرى والبلدات تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض ودفع السكان نحو الرحيل، فى إطار رؤية أيديولوجية إحلالية ترفع شعار «لا مستقبل لفلسطين».
وقال إن هذه الاعتداءات تنسجم بشكل كامل مع السياسات العامة لحكومة الاحتلال المتطرفة التى توفر التسهيلات والحماية للمعتدين، ما يجعل الفصل بين ممارسات المستوطنين وسياسات الاحتلال أمرًا غير ممكن.
وفى سابقة لافتة، خصصت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية افتتاحيتها الأسبوعية للحديث عن تسارع عمليات بناء المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة المحتلة، مؤكدة أن الخطط الإسرائيلية الممنهجة لتفتيت الضفة قد تقضى على أى أمل فى قيام دولة فلسطينية متصلة الأراضى.

أشارت الصحيفة إلى عنف المستوطنين اليهود، الذى يكاد يكون يوميًا، ودفعه المزيد من العائلات إلى النزوح من منازلها. وقد أصبح هذا الوضع هو السائد فى الضفة المحتلة خلال السنوات الثلاث الماضية فى عهد نتنياهو.
وقالت الصحيفة البريطانية «يعيش سكان القرى الفلسطينية تحت الحصار، ويعزل المزارعون عن أراضيهم. ويدفع عنف المستوطنين الذى يكاد يكون يوميًا، المزيد من العائلات إلى النزوح من منازلها».
وأشارت الصحيفة إلى عنف المستوطنين اليهود، الذى يكاد يكون يوميًا، ودفعه المزيد من العائلات إلى النزوح من منازلها. وقد أصبح هذا الوضع هو السائد فى الضفة المحتلة خلال السنوات الثلاث الماضية فى عهد نتنياهو.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ارتكاب المستوطنين 3 آلاف و488 اعتداء فى الضفة المحتلة خلال النصف الأول من العام الجارى أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيًا وتهجير 26 تجمعًا بدويًا ورعويًا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها رعوية.
وأدى التصاعد فى عنف المستوطنين إلى نزوح أكثر من 3200 فلسطينى هذا العام وحده، وفق الأرقام التى أوردتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية نقلًا عن الأمم المتحدة، ما يمثل ضعف معدل العام الماضى.
ووثقت وزارة الأوقاف تصعيد الاحتلال الإسرائيلى بحق المقدسات الإسلامية خلال أغسطس، شمل 26 اقتحامًا للمسجد الأقصى، ومنع رفع الأذان فى الحرم الإبراهيمى الشريف 155 وقتًا، إلى جانب اعتداءات وقيود طالت مساجد ومقامات فى محافظات عدة.
وعلى صعيد متصل يواجه الاحتلال صعوبة فى إدخال قواته إلى المناطق التى تسيطر عليها حماس فى قطاع غزة، بسبب اكتظاظ النازحين الغزيين فيها وإمكانية تعرفهم على دخول غرباء إلى مناطقهم.
ورجح المحلل العسكرى فى صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، أنه على هذه الخلفية تستخدم إسرائيل ميليشيات عميلة لها فى تنفيذ عمليات، وأنه توجد ميليشيتان كهذه على الأقل فى مدينة غزة، وانتقلت عائلاتها إلى المنطقة التى تسيطر عليها إسرائيل، شرق «الخط الأصفر» خوفًا من استهداف حماس لها.
وكانت الصحيفة قد نشرت، قبل حوالى أسبوعين تقريرًا حول استخدام الاحتلال لهذه الميليشيات العميلة، ونقلت عن جنود إسرائيليين قولهم إنهم يطالبون بمرافقة عناصر هذه الميليشيات أثناء تنفيذها «عمليات تشمل جرائم حرب».
وشارك عناصر فى هذه الميليشيات حسب هرئيل، فى عملية عسكرية إسرائيلية نفذها عناصر الشاباك، شملت اختطاف المسئول فى جهاز الأمن الداخلى التابع لحماس، معين العرابيد، فى مدينة غزة، ونقله إلى إسرائيل، وتخلل ذلك قصف جوى إسرائيلى لحماية عناصر الشاباك وعناصر الميليشيا العميلة.
واعتبر هرئيل أن إسرائيل تولى أهمية كبيرة لخطف قيادى مثل العرابيد، وأن التحقيق معه من شأنه أن يكشف عن المعلومات التى بحوزة حماس عن عملاء إسرائيل فى القطاع حاليًا، ورجح أن حماس ستنفذ خطوات الآن من أجل تقليص الضرر الاستخباراتى الذى يسببه اختطاف العرابيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض