رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شقيق صهر ترامب يكشف تفاصيل مثيرة عن مشروع إنفانتينو: «لو كنا نعرف لما شاركنا»

جوشوا كوشنر
جوشوا كوشنر

خرج جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن صمته بشأن المشروع الاستثماري الذي أثار جدلًا واسعًا حول الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، كاشفًا للمرة الأولى موقفه من التطورات التي أحاطت بالمشروع والانتقادات التي طالته.

ويرتبط كوشنر بالملف من خلال شركة «ثرايف كابيتال» التي يرأسها، والتي كانت المستثمر الرئيسي في مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز»، وهو المشروع الذي تضمن مقترحًا لبيع حصة تصل إلى 20% من الأعمال التجارية المرتبطة بكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، أجرى كوشنر محادثات غير معلنة مع إنفانتينو بشأن المشروع، قبل أن تتراجع «فيفا» عن المضي قدمًا في الخطة بعد موجة من الاعتراضات، كان من أبرزها اعتراضات صدرت من جهات وأطراف أوروبية.

وفي أول تصريحات علنية له منذ اندلاع الجدل، دافع كوشنر عن الفكرة التي قام عليها المشروع، معتبرًا أنها كانت تستهدف تحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الاستثمارات داخل كرة القدم العالمية، في ظل تركز جزء كبير من الموارد تاريخيًا في عدد محدود من الدول والاتحادات.

وأوضح المستثمر الأمريكي أن الهدف الأساسي كان توجيه المزيد من الأموال إلى الدول التي لا تزال في مراحل أقل من التطور الكروي، بما يساعد على اكتشاف المواهب الجديدة، وتطوير كرة القدم على المستوى الشعبي، وتحسين تجربة المشجعين، إلى جانب توسيع نطاق نمو اللعبة والوصول بها إلى مناطق وأسواق جديدة حول العالم.

وشدد كوشنر على أن المشروع لم يكن قرارًا ملزمًا للاتحادات الوطنية، موضحًا أن الفكرة كانت ستطرح أمام الاتحادات الـ211 الأعضاء في «فيفا» للتصويت عليها، وبالتالي كان من المفترض أن تمر عبر المسار المؤسسي قبل تنفيذها.

ورغم دفاعه عن الأهداف المعلنة للمشروع، أقر كوشنر بأن شركته لم تتمكن في البداية من تقدير مدى تعقيد المشهد السياسي المحيط بكرة القدم الدولية، مشيرًا إلى أن «ثرايف كابيتال» لم تدرك بشكل كامل طبيعة العلاقات والتوازنات السياسية داخل المنظومة الكروية العالمية.

وكان كوشنر أكثر وضوحًا في التعبير عن شعوره بالندم عندما أكد أنه لو كانت شركته تعلم مسبقًا إلى أين ستقودها التطورات والجدل الذي أثاره المشروع، لما شاركت فيه من الأساس.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف تصعيدًا قانونيًا، بعدما طلب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» من محكمة في نيويورك إلزام كوشنر بتقديم وثائق وأدلة مرتبطة بالمشروع، في إطار تحركات قانونية متواصلة.

ووفقًا للتقارير، قد تكون هذه الإجراءات جزءًا من مسار أوسع يمكن أن يمهد لاحتمال فتح تحقيق أو قضية جنائية بحق إنفانتينو في سويسرا.

ومع ذلك، أكدت التقارير المتداولة أن جوشوا كوشنر ليس متهمًا بارتكاب أي مخالفة، وأن طلب «يويفا» يتركز على الحصول على المعلومات والوثائق التي يمكن أن تساعد في فهم تفاصيل المشروع والاتصالات التي جرت بشأنه.