كشاب مصري تابعت وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر و الزخم الضخم في شوارع مصر من لافتات واعلام وغيرها لم أراها بمصر من قبل ، احتفاءً بالضيف الكبير ، وبدون " فذلكة " اومقدمات سالت نفسي سؤال ماهي المكاسب وماهي الدلالات من هذة الزيارة ، شغفي للحصول علي الاجابة جعلني اسير محركات البحث خلال الساعات الماضية واطلعت علي عدد من المراجع والدراسات للوصول الي نتيجه واقعية وبالفعل شكلت في وجداني قناعات مهمة .
عزيزي القاري وضح للعالم ان مصر هي الباب الكبير إلى المنطقة؛ فهي اكبر دولة عربية ولها دور أفريقي ومتوسطي كبير وتتمتع بثقل سياسي وجغرافي يجعلها نقطة ارتكاز مهمة في التعامل مع ملفات الشرق الأوسط والقارة الأفريقية والعالم العربي …. بمعني ان زيارة زعيم الصين لمصر ليست عفوية او من باب المجاملة.
و لكن هذه الزياره ستغير شكل و حركه التجاره و الصناعه في الفتره القادمه و سيحدث انفتاحه بين البلدين تعيد مصر الي القمه و تثبت للعالم اجمع ان مصر هي التاريخ و البيت الكبير .
ولازم تتيقن يامن تقرا هذة السطور ، ان زيارة الرئيس الصيني لمصر ليست مجرد زيارة رسمية، وإنما هي رسالة سياسية واقتصادية واستراتيجية متكاملة ، عنوانها أن القاهرة وبكين تتجهان نحو مرحلة جديدة من الشراكة، وأن مصر بما تمتلكه من موقع وثقل وقدرات ومؤسسات مستقرة، تظل باباً رئيسياً للمنطقة، وركيزة للاستقرار، وشريكاً استراتيجياً لا يمكن تجاوزه في الحسابات الإقليمية والدولية
بكل تاكيد القاهرة أصبحت طرف رئيسي في معادلات الإقليم، وشريكاً لا غنى عنه في مواجهة التحديات والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم ، و باتت مصر رقما صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية، لاتستطيع اغفاله ، وعلي الجميع ان يعمل معنا بهذا المنظور في اطار من العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة.
و هذا يمثل شراكة استراتيجية كبيره بين القاهرة وبكين سجل حجم التبادل التجاري بين مصر والصين، 11.8 مليار دولار في النصف الأول من 2026، كما سجل نحو 20.78 مليار دولار بنهاية عام 2025، مقارنة بنحو 17.37 مليار دولار في عام 2024، محققاً نسبة نمو بلغت حوالي 19.6% وبهذا تعد الصين الشريك التجاري الأكبر لمصر في السلع غير البترولية.
هذا علي المستوي الاقتصادي وعلي المستوي السياسي اؤمن بان القاهرة وبكين تمتلكان أرضية مشتركة واسعة للتفاهم والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أزمات المنطقة، والأمن والاستقرار، ودعم جهود التسوية السياسية، وهو ما أكدت عليه الرئاسة المصرية أن الزيارة تتضمن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وختاما .. اتمني ان تتحول كل النوايا والافكار المثمرة والجادة بين الطرفين المصري والصيني الي واقع مكتوب في شراكات واستثمارات حقيقية تبدأ فورا مع التنين الصيني اعظم قوة اقتصادية في العالم.
وبنظرة واقعية من شاب مصري نضج وعيه السياسي في حقبة تاريخيه هامة من عمر هذا البلد الكبير والعريق ، حقبة الرئيس السيسي ، كنت محظوظ انا وجيلي عن من سبقونا ممن عاشوا في حقب اخري ،بانني ادركت ولمست ان القاهرة قادرة ، ولها كلمتها النافذة ، وان ما انتهجه الرئيس من استراتيجية سواء داخليا وخارجياً جعلتني انا وجيلي والمصريين جميعاً فخورين بان الجميع يعمل لمصر الف حساب .
فالزعامات التاريخية كالرئيس السيسي هي التي تصنع الأحداث وتوجه مسار البشرية، والقائد الملهم هو من يمتلك القدرة على تغيير واقع أمته بقراراته ورؤيته ، واقولها بكل صدق بان التاريخ مرآة تعكس عظمة الماضي ولوحة تحفظ نقوش المجد او الخذلان .. ونحمد الله علي ماتحقق من انجازات جعلت لنا صوت عالي وبات لزاما علي الجميع احترامة والانصات اليه.
كلمات من القلب اردت تسجيلها للتاريخ عن عظمة وقوة ومكانة هذا البلد التي عادت بفضل فكر وقوة شخصية وثبات زعيم مصر الرئيس السيسي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض