رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تخرج أول دفعة من برنامج "إعداد قادة الشباب"
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية،اليوم الأربعاء، تخرج الدفعة الأولى من برنامج “إعداد قادة الشباب الإنجيلي” بوادي النطرون.


تُعقد فعاليات هذا البرنامج على مدار عدد من الجولات ببيت رئاسة الطائفة الإنجيلية "أجابيه" بوادي النطرون، برئاسة القس طوني جورج مؤسس الخدمة في مصر والشرق الأوسط، بالتعاون بين مؤسسة دولية وخدمة TC بمشاركة نخبة من القادة والخبراء المحليين والدوليين.
تخللت فعاليات المؤتمر حضور عدد من القيادات الإنجيلية، من أعضاء المجلس العام الشيخ باسم نجيب والشيخ رضا البطل والشيخ ناصر صادق، ومن رؤساء المذاهب الإنجيلية القس عاطف سيدهم رئيس مجمع المثال المسيحي، القس أمجد محفوظ رئيس المجمع الخمسيني العام.



كما شهد المؤتمر حضورًا خاصًّا للدكتور جاي ستراك مؤسس خدمة SLU وأحد أعضاء المجلس الاستشاري الروحي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مشاركة الدكتور برنت كرو رئيس الخدمة الحالي، وعدد من القادة والخبراء المشاركين في البرنامج من مصر وخارجها.
تعكس مشاركة رئيس الطائفة الإنجيلية في هذا اللقاء عن اهتمامه بإعداد وتأهيل جيل جديد من الشباب القادر على ممارسة القيادة بصورة واعية ومسؤولة، والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع وبناء المستقبل.
وفي كلمته خلال المؤتمر، رحب القس "أندريه" بالمشاركين، مؤكدًا أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم أحد أهم عناصر بناء المستقبل، مشيرًا إلى أن إعداد القادة لا يرتبط فقط باكتساب المهارات، وإنما يرتكز أيضًا على بناء الشخصية وترسيخ القيم والمسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع والوطن.
كما أكد أن "ما يزرعه الإنسان هو ما يحصده أيضًا"، موضحًا أن الإنسان مسؤول عن اختياراته وما يقدمه في حياته، وأن بناء المستقبل يبدأ من الوعي بما نزرعه اليوم من قيم وأفكار وممارسات.







وأشار إلى أن التحديات كثيرة، وأن التعامل معها يحتاج إلى وعي وقدرة على التفكير، مؤكدًا أن «الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا»، وأن الاستفادة من الفرص المتاحة بصورة صحيحة تمثل جزءًا أساسيًّا من مسؤولية الشباب في بناء مستقبلهم، قائلًا: «استخدام الفرص بشكل صحيح من أجل بناء مستقبلك ومستقبل بلدك».
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أهمية التلاحم الوطني، مشددًا على أن الانعزال لا يصنع المستقبل، وأن اهتمام الشباب بالشأن العام والمشاركة فيه والتأثير الإيجابي في قضايا المجتمع يمثل جزءًا أساسيًّا من مسؤوليتهم، بعيدًا عن الاغتراب عن المجتمع.
كما تحدث عن قيمة الغفران وأثرها في حياة الإنسان، مؤكدًا أن "ما أروع قيمة الغفران"، مشيرًا إلى شخصية يوسف باعتبارها نموذجًا لهذه القيمة، قائلًا: "عظمة يوسف كانت بسبب قيمة الغفران".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض