الأرصاد: تحسن تدريجي في الطقس وانخفاض الحرارة مع اقتراب الخريف
تشهد البلاد خلال الفترة الحالية تحسنًا تدريجيًا في حالة الطقس، مع عودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الطبيعية خلال شهر سبتمبر، بالتزامن مع انتهاء ذروة فصل الصيف واقتراب بداية فصل الخريف.
وقال محمود القياتي، المتنبئ الجوي بهيئة الأرصاد الجوية، إن الأجواء الحالية تعتبر صيفية معتادة بالنسبة لهذا الوقت من العام، مشيرًا إلى أن درجات الحرارة أصبحت تدور حول معدلاتها الطبيعية حيث تسجل درجة الحرارة العظمى على القاهرة نحو 35 درجة مئوية.
وأوضح القياتي أن الانخفاض في درجات الحرارة لا يقتصر على القاهرة، بل يمتد أيضًا إلى محافظات الصعيد، التي تشهد تراجعًا ملحوظًا في درجات الحرارة مقارنة بالفترات السابقة، رغم استمرار ارتفاع نسب الرطوبة.
وأشار إلى أن ارتفاع الرطوبة يظل العامل الرئيسي وراء شعور المواطنين بارتفاع درجات الحرارة، حيث تجعل الأجواء أكثر دفئًا من الدرجات المسجلة فعليًا، وقد يصل الفارق بين درجة الحرارة المسجلة والمحسوسة إلى نحو 4 درجات مئوية.
وأضاف أن شهر سبتمبر يشهد عادة بداية التراجع التدريجي في درجات الحرارة مقارنة بشهري يوليو وأغسطس، وهو ما يفسر التحسن الملحوظ الذي بدأ يشعر به المواطنون خلال الفترة الحالية.
وأكد أن الأجواء لن تنتقل بشكل مفاجئ من الصيف إلى الخريف، وإنما سيحدث التغيير تدريجيًا، مع استمرار بعض المظاهر الصيفية خلال الأيام المقبلة، خاصة ارتفاع نسب الرطوبة خلال فترات النهار.
ولفت القياتي إلى أن نسب الرطوبة ستبدأ في الانخفاض بصورة أكبر مع نهاية شهر سبتمبر، بالتزامن مع اقتراب فصل الخريف، وهو ما سينعكس على الإحساس بدرجات الحرارة ويجعل الأجواء أكثر اعتدالًا.
وتأتي هذه التغيرات الجوية في ظل انتهاء الفترة الأشد حرارة من فصل الصيف، لتبدأ درجات الحرارة تدريجيًا في الاقتراب من المعدلات المعتادة لشهر سبتمبر.
ومن المتوقع أن يشعر المواطنون بمزيد من التحسن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تراجع الحرارة وانخفاض الرطوبة تدريجيًا، لتصبح الأجواء أكثر ملاءمة مع اقتراب فصل الخريف.
وتعد هذه المؤشرات بمثابة بشرى للمواطنين الذين عانوا خلال شهري يوليو وأغسطس من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إذ تشير التوقعات إلى بداية مرحلة من التحسن التدريجي في الأحوال الجوية خلال الأسابيع المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض