«بيطري الشرقية» يفحص 1335 رأس ماشية ضد البروسيلا و1144 ضد السل البقري
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، ضرورة الاهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على تنميتها وزيادتها، بما يسهم في تحقيق إنتاج وطني من اللحوم الحمراء والألبان، وتلبية احتياجات السوق المحلية بأسعار مناسبة.
وشدد الأشموني، على أهمية تكثيف الجهود وتوفير أوجه الدعم والرعاية البيطرية اللازمة للماشية، للحفاظ على صحتها وزيادة إنتاجيتها، بما ينعكس على صحة وسلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور محمد السيد بشار، وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية، بالتعاون مع أقسام الصحة العامة بالإدارات البيطرية بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، انتهت خلال شهر أغسطس الماضي من فحص 1335 رأس ماشية للكشف عن مرض البروسيلا، إلى جانب فحص 1144 رأس ماشية للكشف عن مرض السل البقري.
وأوضح مدير مديرية الطب البيطري أن أعمال الفحص تأتي ضمن جهود المديرية المستمرة للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، من خلال الاكتشاف المبكر للحالات المصابة بالأمراض المشتركة، واتخاذ الإجراءات البيطرية اللازمة حيالها، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض بين الحيوانات وحماية الصحة العامة.
وأشار إلى أن مرضي البروسيلا والسل البقري من الأمراض المشتركة التي يمكن أن تنتقل بين الحيوان والإنسان، وتمثل خطورة على صحة المواطنين، خاصة المتعاملين بصورة مباشرة مع الحيوانات أو المستهلكين للمنتجات الحيوانية ومصنعاتها، الأمر الذي يجعل الفحص الدوري للماشية أحد الإجراءات المهمة للوقاية والكشف المبكر عن الإصابة.
وأكد الدكتور محمد بشار استمرار جهود مديرية الطب البيطري بالشرقية في تنفيذ برامج الفحص والتقصي للأمراض المشتركة، وتقديم أوجه الرعاية البيطرية اللازمة للماشية، بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية، ورفع معدلات إنتاجيتها، ودعم جهود الدولة في توفير غذاء آمن وصحي للمواطنين.
فحوصات دورية تحمي الإنسان والثروة الحيوانية
وتكتسب أعمال الفحص البيطري أهمية خاصة، باعتبار أن الكشف المبكر عن الأمراض المشتركة لا يقتصر على حماية الحيوانات فقط، وإنما يمثل خط دفاع أساسيًا لحماية الإنسان من الأمراض التي يمكن أن تنتقل إليه عبر التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة أو تناول منتجات حيوانية غير آمنة.
وتعد البروسيلا من أبرز الأمراض التي تستهدفها برامج الفحص البيطري، حيث يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، بينما يمثل السل البقري أيضًا أحد الأمراض التي تستدعي المتابعة المستمرة داخل المزارع والحظائر، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة في تربية الماشية.
وتساعد برامج الفحص المنتظم على اكتشاف الحالات المصابة في مراحل مبكرة، بما يتيح التعامل معها وفق الإجراءات البيطرية المعتمدة، ويحد من فرص انتقال العدوى بين الحيوانات، فضلًا عن تعزيز سلامة المنتجات الحيوانية المتداولة ووصولها إلى المستهلك بصورة أكثر أمانًا.
ولا تتوقف أهمية هذه الحملات عند الجانب الوقائي، إذ يسهم الحفاظ على صحة الحيوانات في دعم إنتاج اللحوم والألبان، وتقليل الخسائر التي قد يتعرض لها المربون نتيجة انتشار الأمراض، بما يجعل الرعاية البيطرية والفحص الدوري عنصرين أساسيين في تنمية الثروة الحيوانية والحفاظ عليها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض