رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"ثلاثة لا يكلمهم الله".. عالم بالأوقاف يوضح خطورة التهاون في بعض السلوكيات

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الشيخ سعيد محروس أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الشريعة الإسلامية حذّرت من عدد من السلوكيات التي تتنافى مع الإخلاص وحسن التعامل، موضحًا خطورة المنّ بالصدقة، والحلف الكاذب لترويج السلع، وإسبال الثياب خيلاء وتكبرًا.

وأوضح الشيخ سعيد محروس، خلال لقائه ببرنامج “نور في قلبي”، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ"، فلما سُئل عنهم قال: "المسبلُ، والمَنَّانُ، والمُنَفِّقُ سِلعتَه بالحَلِفِ الكاذبِ".

وفسّر عالم الأوقاف المقصود بهذه الصفات، موضحًا أن "المسبل" هو من يجر ثوبه أو إزاره أسفل الكعبين خيلاء وتكبرًا، بينما "المنّان" هو الشخص الذي يقدم عطية أو صدقة ثم يظل يذكّر بها من أعطاها له، بما يسبب له الأذى والإحراج.

وأضاف أن "المنفّق سلعته بالحلف الكاذب" هو من يستخدم الأيمان الكاذبة أو الفاجرة في بيع السلع، بهدف ترويجها وخداع المشتري وحمله على إتمام عملية الشراء.

وشدد الشيخ سعيد محروس على أن قضاء حوائج الناس، إلى جانب الصدقات والزكاة، من العبادات التي ينبغي أن يؤديها المسلم بإخلاص النية لله تعالى، بعيدًا عن الرياء أو انتظار الثناء من الآخرين.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إنَّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبُها، أو إلى امرأةٍ ينكحُها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه".

وأكد أن قيمة العمل لا ترتبط بمظهره فقط، وإنما بما يحمله صاحبه من نية صادقة وإخلاص لله تعالى، وهو ما يؤكده قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾.

وأشار إلى أن الصدقة والزكاة وقضاء حوائج الناس ينبغي أن تكون خالصة لوجه الله، فلا يتبع المسلم إحسانه بالمنّ والأذى، ولا يحوّل العبادة إلى وسيلة للتفاخر أو تحقيق مكاسب شخصية.