رأس البر تتصدر المدن الساحلية في الاستعداد لمخاطر البحر وفق اليونسكو
أكدت الدكتورة سوزان الغرباوي، نائبة رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد ورئيسة اللجنة التوجيهية لمراقبة المحيطات باليونسكو، أن برنامج "تسونامي ريدي" يُطبق عالمياً، مشيرة إلى أن مصر والمغرب هما الدولتان الوحيدتان في شمال أفريقيا اللتان بدأتا تطبيقه منذ أكثر من أربع سنوات.
وأوضحت أن مدينة الإسكندرية كانت أول مدينة مصرية تُرشح للبرنامج وتُسجل رسمياً، قبل اختيار مدينة رأس البر، نظراً لطبيعتها الجغرافية التي تجمع بين النيل والبحر، إلى جانب أهميتها السياحية والاستثمارية، ما يستدعي تعزيز إجراءات الحماية والاستعداد.
وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، أشارت الغرباوي إلى أن المنظومة الوطنية للحد من المخاطر البحرية ترتبط برئاسة مجلس الوزراء عبر مركز دعم واتخاذ القرار، فيما يرتبط مركز الحد من المخاطر البحرية التابع للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية مباشرة بالشبكة الدولية للإنذار المبكر التابعة لليونسكو.
وأضافت أن النظام يخضع لاختبارات شهرية للتأكد من جاهزية الاستقبال والإرسال، بما يضمن سرعة نشر التحذيرات إلى المحافظات والمدن الساحلية عند الحاجة.
ونفت سوزان الغرباوي تعرض السواحل المصرية لأي موجات تسونامي، سواء تاريخياً أو في الفترة الأخيرة، مؤكدة عدم صحة الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت أن حدوث تسونامي يرتبط عادةً بزلزال قوي تحت سطح البحر، فيما لم تشهد المنطقة زلازل بالمواصفات التي تستدعي حدوث مثل هذه الموجات.
نظم المعهد في إطار رفع الوعي، استبيانات وحملات توعوية للتعريف بطرق التعامل مع الأزمات، إلى جانب تنفيذ أول تجربة إخلاء عملي داخل منشأة سياحية وفندق في رأس البر، لتدريب العاملين والنزلاء على الاستجابة السريعة والآمنة وخطط الطوارئ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض