جلسة محبة تجمع نقيب الموسقيين وطارق الشناوي في حضرة الصحفيين
شهدت الأزمة التي نشبت مؤخراً بين الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي، تطوراً جديداً بعد عقد جلسة صلح بين الطرفين داخل نقابة الصحفيين، اليوم الإثنين، في محاولة لإنهاء حالة التوتر التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وجاءت جلسة الصلح بهدف تقريب وجهات النظر وطي صفحة الخلاف، خاصة بعدما شهدت الأزمة تراشقاً كلامياً وتصريحات متبادلة حول حدود النقد الفني وحق الفنان في الرد على ما يراه تجاوزاً شخصياً.
بداية أزمة نقيب الموسيقيين والماقد طارق الشناوي
وبدأت تفاصيل الأزمة عندما وجه الناقد طارق الشناوي انتقادات للأداء الغنائي لمصطفى كامل خلال إحدى حفلاته، معتبراً أن المستوى الذي ظهر به لا يتناسب مع مكانته الفنية أو معايير الأداء الغنائي التي يراها الناقد مناسبة.
ولم تمر تصريحات الشناوي مروراً هادئاً، إذ أثارت غضب مصطفى كامل ودفعته إلى الرد بقوة عبر عدد من المداخلات الهاتفية والبرامج التلفزيونية.
وأكد مصطفى كامل خلال حديثه أن النقد الفني حق مشروع لكل ناقد، وأنه لا يرفض الآراء المختلفة أو التقييمات السلبية لأعماله، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفضه لما وصفه بالتعرض لشخصه أو استخدام عبارات قد تحمل طابعاً مهيناً بعيداً عن النقد الموضوعي.

من جانبه، أوضح طارق الشناوي أن ما طرحه جاء في إطار رؤيته النقدية للأداء الفني، مؤكداً أن مهمة الناقد تقوم على إبداء الرأي وتقييم الأعمال بعيداً عن أي اعتبارات شخصية.
ومع تصاعد الجدل بين الطرفين وتحول الأزمة إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت جلسة الصلح لتضع حداً للخلاف، في محاولة لتهدئة الأجواء والتأكيد على أهمية الفصل بين الاختلاف في الرأي الفني والعلاقات الشخصية.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض