تطوير: الذكاء الاصطناعي كود المستقبل ومهارات التكنولوجيا ضرورة لسوق العمل
أكدت سهير عوض، العضو المنتدب لشركة تطوير للتكنولوجيا والتعليم، أن التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والتكنولوجيا يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الوظائف والتعليم عالميًا، مشيرة إلى أن التحولات التكنولوجية المتلاحقة تفرض تحديث المهارات والأدوات بشكل مستمر لمواكبة أحدث التطورات العلمية والتقنية.
جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتا شركة تطوير للتكنولوجيا والتعليم، لاستعراض أبرز البرامج والمشروعات والحلول التقنية المتقدمة التي تنفذها الشركة بالاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة البرمجية الحديثة.
تغيرات سوق العمل والرهان على الكوادر المصرية
وقالت سهير عوض إن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثلان كود المستقبل والمحرك الأساسي لمختلف القطاعات، محذرة من أن سوق العمل سيشهد خلال الفترة المقبلة اختفاء العديد من المهن والوظائف التقليدية، وهو ما يجعل مواكبة التطورات التكنولوجية واكتساب مهارات العصر أمرًا حتميًا لتجنب التخلف عن متطلبات سوق العمل.
وأضافت العضو المنتدب لشركة تطوير أن مصر تمتلك ثروة بشرية كبيرة من الكوادر الشابة والعقول العلمية المميزة، القادرة على المنافسة والابتكار في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والبرمجيات.
وأشادت سهير عوض بالفريق القيادي والهندسي داخل شركة تطوير، مثمنة جهود الكوادر الأساسية بالشركة، وفي مقدمتهم المهندس مصطفى حازم، والدكتور محمد سمير، والأستاذ محمد الشهاوي.
وأوضحت، أن هذه الكوادر تمثل أعمدة رئيسية في دعم منظومة التطوير البرمجي والحلول التكنولوجية التي تعمل الشركة على تقديمها.
ووجهت سهير عوض رسالة إلى الشباب والباحثين، دعتهم خلالها إلى الاهتمام بالتعليم الرقمي ومتابعة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية تطوير المهارات لمواكبة احتياجات سوق العمل المتغيرة.
وأعلنت العضو المنتدب لشركة تطوير للتكنولوجيا والتعليم فتح أبواب الشركة أمام الشباب أصحاب الأفكار والابتكارات المتميزة، للانضمام إلى فريق عمل تطوير والمساهمة في تقديم حلول رقمية تخدم المجتمع وتدعم صناعة المستقبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض