ما يحدث الان من استهتار من جيل تربى الغالبيه العظمى الا من رحم ربي على انغام واركسترا صعاليك ممن يدعون انهم ممثلون او فنانون هذا الجيل تعلم منذ صغره ان يحمل الساطور والسنجه والمطواه وتعلم كيف يتشاجر من المسلسلات والافلام الوضيعه التي غمرت شاشات التلفاز والقنوات الفضائيه واليوتيوب وغيرها من الوسائل المرئيه والسمعيه حينما يقوم مجموعه من هؤلاء الشباب بالرقص والدنص داخل الفصل الدراسي امام معلمهم الذي كنا نخاف ان نمر جانبه في الشارع فنذهب الى شارع بعيد ادبا واحتراما وخوفا اما الان فنحمل المطواه والسنج وكل السلاح الابيض لنضرب من نشاء لان الغالبيه اصبحوا بلا تربيه ومن الممكن جدا ان تجد شاب ما بين العاشره والعشرون عاما يسب رجلا كبيرا او امراه عجوز لمجرد الاختلاف ومن الممكن ان يستخدم سلاحه الابيض في لمح البصر وقد كتبنا قبل ذلك على صفحات جريده الوفد الغراء وقلنا ان الاعداد الجيد للتلميذ منذ صغره يخلق منه رجلا يعتمد عليه في كل المواقف فهؤلاء الشباب هم امل الغد للدفاع والزود عن امن الوطن اما الان فالموقف حرج جدا جدا الدوري التربوي في المنزل مع الاسره اصبح مفقود للغيبوبه الفكريه نتيجه الاندماج مع الانترنت واصبحت الاسره جميعها في انعزال عن بعضها البعض نتيجه ان العقل اصبح مسلوب مع البرامج التافهه داخل الانترنت وانشغال الاب والام والاخوه اما في العمل او عن طريق الانترنت بلا ادنى مسؤوليه فلا تربيه ولا يحزنون اما عن المدرسه فدورها التربوي اصبح مفقودا نتيجه هؤلاء الشباب الذين يقومون بالاعتداء على المدرسين والمدرسات داخل الفصول وخوفا من المشاكل يصمت المدرسين عن هذه الافعال فضاعه التربيه والاخلاق اصبحت سيئه فلابد من صحوه يصحوا فيها الضمير ما بين الاسره والمدرسه والجامعه واتمنى ان يكون هناك حصه في المدرسه وفي الجامعات تسمى حصه الاخلاق الحميده كما كانت التربيه الدينيه التي نسيناها حتى يتعلم هؤلاء الشباب كيف يكونوا قدوه حسنه ويا حبذا لو تم نشر الكتاب في القرى والمساجد كما كان في السابق وقد امر السيد الرئيس بتفعيل دور الكتاب في القريه وفي المدينه في المساجد بصوره واضحه وفي الكنائس بتعليم هؤلاء الشباب كيف تكون التربيه الحسنه لعلاقه طيبه ما بين الاب والام والاخت وما بين المدرس والمدرسه والناظر وما بين المعيد وما بين المجتمع لان الموضوع زاد عن حده في المشاجرات والمشاحنات في الشوارع وما من شارع الا وتجد فيه مشاحنات وشجار بالاسلحه البيضاء وغيرها وهذا عبء كبير على رجال الشرطه فهناك جرائم تستحق المتابعه بدلا من هذا الشجار التافه وان بحثت عنه لوجدت ان هذا الشجار لا اساس له من جديه تدعو الى هذه المشاجرات والمشاحنات انني ادق ناقوس الخطر لهؤلاء الشباب الذين تعلموا المهازل وقله الادب وعدم الاحترام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يوقر كبيره ويحترم صغيره صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا الاحترام والادب لابد ان يكون موجود والا فقل على الامه السلام
محمود سيف النصر
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض