سهير عبدالقادر: أحلام «أولادنا» كبرت.. ومواهبهم أثبتت قدرتها على النجاح
استعادت سهير عبدالقادر، رئيس ومؤسس ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة للدمج، تفاصيل رحلة الملتقى على مدار 10 سنوات، مؤكدة أن ما تحقق خلالها لم يكن نتاج جهد فردي، وإنما ثمرة عمل جماعي وإيمان مشترك بقدرات ومواهب أبناء الملتقى.

وقالت سهير عبدالقادر، خلال كلمتها في المؤتمر الصحفي للدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة للدمج، إن علاقتها بأبناء الملتقى تتجاوز حدود العمل، معربة عن ارتباطها الإنساني بهم، قائلة: «أنا بعتبر كل الأولاد الموجودة في المؤسسة هما فعلًا أولادي».
وأضافت أن الأحلام التي بدأت قبل 10 سنوات كانت بسيطة، لكنها كبرت مع مرور الوقت بالتزامن مع تطور قدرات ومواهب أبناء «أولادنا»، موضحة: "على مدار العشر سنوات الأحلام كبرت، وأصبح عندهم قدرات كبيرة، وأولادنا عندهم قدرات كبيرة ونستاهل".
وأكدت رئيس مؤسسة «أولادنا» أن وصول الملتقى إلى دورته العاشرة يمثل حصيلة سنوات طويلة من العمل والإيمان برسالته، مشيرة إلى أن التجربة حظيت برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، واهتمام الدولة بدعم وتمكين أصحاب القدرات الخاصة.
وأوضحت أن رحلة نجاح الملتقى كانت جماعية منذ خطواتها الأولى، قائلة: "رحلة النجاح خلال العشر سنوات هنا كانت جماعية في كل خطوة"، مؤكدة أن استمرار «أولادنا» ووصوله إلى عامه العاشر جاء نتيجة تعاون كل من آمن برسالته وساند أبناءه وأسهم في نجاح التجربة.
وتقام فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر المقبل بدار الأوبرا المصرية، تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، احتفالًا بمرور عقد على انطلاق الملتقى.

وتتضمن الدورة الجديدة برنامجًا متنوعًا من الفعاليات الفنية والثقافية، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات، ومشاركة واسعة لمواهب من أصحاب القدرات الخاصة، بما يوفر لهم مساحات أوسع لعرض مواهبهم وقدراتهم الفنية والإبداعية.
كما تشهد الدورة مشاركة دولية واسعة، وعروضًا لأفلام طلاب الجامعات من مصر وعدد من دول العالم، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية التي تسلط الضوء على دور الفن في تحقيق الدمج وتعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات.
وتتزامن الدورة العاشرة مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية، بما يعزز فرص التعاون والتبادل الثقافي والفني بين ملتقى «أولادنا» والجانب الصيني.
وبعد 10 سنوات من الحلم والعمل والأمل، يواصل «أولادنا» التأكيد على أن النجاح لا تصنعه جهود فردية، وإنما تتكامل لصناعته الإرادة والعمل والإيمان بالمواهب، وأن الفن يظل مساحة قادرة على جمع الجميع وتجاوز الاختلافات.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض