رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طارق الطاهر: «نجيب محفوظ لم يُكتشف بعد» وذكرى رحيله تظاهرة ثقافية مختلفة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الكاتب الصحفي طارق الطاهر، مدير متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ التابع لصندوق التنمية الثقافية، إن الاحتفاء بالذكرى العشرين لرحيل أديب نوبل لن يكون مجرد مجموعة من الفعاليات المتفرقة، وإنما «تظاهرة ثقافية» تمتد على مدار عام كامل، بهدف إعادة قراءة تجربة نجيب محفوظ والمشهد الثقافي الذي أسهم في تشكيله.
وأكد الطاهر في تصريح خاص للوفد أن نجيب محفوظ «لم يُكتشف بعد بشكل كامل»، رافضًا مقولة إن أدبه «قُتل بحثًا»، وقال إن سيرته الإبداعية لا تزال تحمل الكثير من المناطق التي تحتاج إلى البحث والكشف، سواء على المستوى الفكري أو الحضاري أو الإنساني.
وأضاف: «نحتاج إلى جهد مضاعف من الباحثين والنقاد والمبدعين لاكتشاف المخزون الذي لم يُكشف عنه كاملًا في تجربة نجيب محفوظ، والإجابة عن سؤال مهم: لماذا فاز محفوظ بجائزة نوبل؟»، موضحًا أن الإجابة ترتبط بتكوينه المتفرد ومصادر تجربته الإبداعية، وفي مقدمتها الحارة والسينما والقراءة.
وأشار مدير المتحف إلى أن رؤية نجيب محفوظ لمصادر تجربته الإبداعية يمكن اختزالها في ثلاثة عناصر رئيسية: الوظيفة، والمقهى، والقراءة، وهي العناصر التي ينطلق منها برنامج الاحتفال بالذكرى العشرين لرحيله.
وأوضح أن البرنامج يتضمن تخصيص قاعة دائمة للوظيفة، تعرض وثائق ومستندات تنشر للمرة الأولى عن رحلة محفوظ الوظيفية التي امتدت 37 عامًا، وتكشف جوانب من تأثير هذه التجربة على أدبه، كما ظهر في رواية «المرايا».
كما يشهد البرنامج إطلاق النسخة الثانية من موسم نجيب محفوظ القرائي تحت شعار «القراءة كتغذية»، إلى جانب تفعيل المقهى الرمزي بالمتحف باعتباره مساحة دائمة للندوات والحوارات واللقاءات الفكرية.
وشدد الطاهر على أن الاحتفاء بمحفوظ لن يبقى داخل جدران المتحف، وإنما سيمتد إلى المدارس والجامعات بالتعاون مع مختلف قطاعات وزارتي الثقافة والتعليم، بالتوازي مع تنظيم معارض شهرية متخصصة في الفوتوغرافيا والوثائق والكاريكاتير.
وكشف عن الاستعداد لإصدار مجموعة من الكتب والدراسات التوثيقية الجديدة عن نجيب محفوظ، من بينها دراسة معمقة للباحث المعماري سيف محسب حول علاقة نجيب محفوظ بالعمارة من خلال رواياته، بما يفتح أبوابًا جديدة لقراءة عالم الأديب العالمي والكشف عن جوانب غير مطروقة في تجربته.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمتحف نجيب محفوظ، احتفالا بالذكرى العشرين لرحيل صاحب نوبل نجيب محفوظ.