بدر الرزيزاء يتولى قيادة الكرة السعودية حتى 2030
أعلنت الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأحد، تزكية بدر بن سليمان الرزيزاء رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد للدورة الجديدة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، ليبدأ مرحلة جديدة في قيادة منظومة كرة القدم السعودية، خلفاً لياسر المسحل.
وجاء اختيار الرزيزاء بعد أن أصبح المرشح الوحيد لمنصب رئيس الاتحاد، عقب استبعاد القوائم المنافسة واعتماد قائمته بصورة مبدئية، قبل استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالانتخابات وإعلان تشكيل مجلس الإدارة للدورة السادسة.
ويضم مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في دورته الجديدة تسعة أعضاء، إلى جانب الرئيس، وهم لؤي بن عمر مشعبي في منصب نائب الرئيس، وعضوية كل من لمياء بنت إبراهيم بهيان، وفهد بن عدنان المنصور، وسلمان بن متعب السديري، وثامر بن عبدالله السعدون، وعمر بن عبدالرحمن الجريسي، إضافة إلى نيكولاس أرثر كاورد وجيرارد رودي.
ويأتي تولي الرزيزاء رئاسة الاتحاد في أعقاب استقالة ياسر المسحل من منصبه، عقب خروج المنتخب السعودي من منافسات كأس العالم 2026، لتنتقل مسؤولية إدارة الكرة السعودية إلى مجلس جديد ينتظر منه التعامل مع عدد من الملفات المهمة خلال السنوات المقبلة.
وفي أول تعليق له عقب تزكيته، وجه الرزيزاء الشكر إلى مجلس الإدارة السابق على ما قدمه خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المرحلة الماضية لم تكن سهلة، وأن المسؤولين السابقين بذلوا جهوداً كبيرة في إدارة شؤون كرة القدم السعودية.
وأكد الرئيس الجديد أن كرة القدم السعودية تحظى بدعم مالي كبير من قيادة المملكة ووزارة الرياضة، مشدداً على أن هذا الدعم يضع أمام الاتحاد مسؤولية مواصلة العمل والتطوير، بهدف تعزيز مكانة الرياضة السعودية على الساحة العالمية.
وقال الرزيزاء إن المرحلة المقبلة ستتطلب جهداً كبيراً من جميع الأطراف، مؤكداً أن الهدف يتمثل في تحقيق المزيد من التطور والوصول بالرياضة السعودية إلى مستويات متقدمة عالمياً.
كما كشف رئيس الاتحاد الجديد عن بعض أبرز الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب السعودي خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الخليج ثم كأس آسيا، مشيراً إلى أن الطموح لا يقتصر على المشاركة، وإنما يمتد إلى المنافسة على اللقب وتحقيق الفوز في البطولتين.
ويمتلك الرزيزاء خبرة سابقة في الإدارة الرياضية، بعدما تولى رئاسة نادي القادسية خلال الفترة من 2024 وحتى 2026، وهي تجربة منحته معرفة مباشرة بمتطلبات العمل الإداري داخل الأندية السعودية، قبل انتقاله إلى قيادة الاتحاد المحلي لكرة القدم.
وتبدأ بذلك حقبة جديدة في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من الدعم الذي تحظى به الرياضة في المملكة، إلى جانب تطوير المنتخبات والمسابقات وتعزيز الحضور السعودي على المستوى الدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض