أستاذ علوم سياسية: ترامب يريد إغلاق الملفات الدولية المرهقة
قال الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» جون راتكليف إلى موسكو، ولقاءه رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية ومدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، لم تعد سرية، رغم إحاطة الجانبين الروسي والأمريكي الزيارة بالكتمان.
وجود العديد من الفرضيات بشأن الزيارة
وأوضح “قناة”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن هناك أمورًا مرتبطة بالمسارات الاستخبارية ومعلومات لا تريد واشنطن أو موسكو استعراضها في الوقت الحالي، لافتًا إلى وجود العديد من الفرضيات بشأن الزيارة، من بينها احتمال أن يكون راتكليف حمل رسالة تهديدية، كما حدث مع نظيره إبان عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في بداية الأزمة.
وأضاف أن المرجح أن الزيارة كانت مرتبطة بصورة مباشرة بالأزمة الأوكرانية، في ظل الوضع المتهالك على الجبهات والتحديات القادمة من المنطقة الأوروبية، خاصة ما يتعلق بالتأجيج العسكري والتصريحات البريطانية بشأن تقديم تكنولوجيات متقدمة لأوكرانيا، بما في ذلك صواريخ «سكالب» وتصنيعها داخل الأراضي الأوكرانية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المنظومة السياسية الأمريكية مأزومة إلى حد ما، وكانت مرنة فيما يتعلق بالمسار التفاوضي، إلا أن هناك نوعًا من التذبذب في تعاملها مع الأزمة.
وأوضح أن هذا التذبذب يمكن عزوه إلى عدم قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المرحلة الحالية، على تمرير بعض الملفات في ظل وجود نخب ضاغطة داخل الولايات المتحدة لا تريد التقارب مع روسيا، فضلًا عن الموقف الأوروبي المتعنت.
وأكد قناة أن زيارة راتكليف لا تعني بالضرورة أنها جاءت من أجل الإعداد للقاء يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موضحًا أن هناك قنوات دبلوماسية أخرى، من بينها المبعوثون الخاصون لترامب إلى الأزمة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأضاف أن أهمية الزيارة ترجع إلى أن راتكليف شخصية رفيعة المستوى وأمنية، وترتبط بمسارات أخرى تبتعد قليلًا عن الدبلوماسية التقليدية، وهو ما يجعل الزيارة مهمة، خاصة في ظل القلق الدولي المتزايد، وما تروجه أوروبا بشأن احتمال اقترابها من صدام عسكري مع روسيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







