رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شريف الدسوقي يكشف تفاصيل أقسى تجاربه الصحية التي انتهت ببتر قدمه

الفنان شريف الدسوقي
الفنان شريف الدسوقي

كشف الفنان شريف الدسوقي، تفاصيل أقسى التجارب الصحية التي مر بها، كاشفاً تطورت أزمته الصحية الخطيرة التي انتهت بخضوعه لعملية بتر في قدمه.

اكتشاف معاناته من مرض السكري

و استعاد شريف الدسوقي مراحل إصابته بالمرض، بداية من اكتشاف معاناته من مرض السكري، مروراً بتطور إصابة في قدمه ووصولها إلى مرحلة الغرغرينا، وصولاً إلى الجراحة التي غيرت شكل حياته اليومية، مؤكداً في الوقت نفسه أن ما حدث لم يكن سبباً في ابتعاده عن الفن، جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "صبايا الخير" الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد.

وقد بدأت الأزمة الصحية لشريف الدسوقي قبل أن يعرف إصابته بمرض السكري، حيث كان يتعرض لنوبات إغماء متكررة أثناء فترات العمل، دون أن يعرف في البداية السبب الحقيقي وراء هذه الأعراض.

ثم اكتشف إصابته بمرض السكري، ليتضح لاحقاً أن حالته الصحية تحتاج إلى متابعة وعناية مستمرة، خاصة مع ظهور مشكلة جديدة في قدمه.

وبحسب روايته، بدأت الإصابة بعلامة صغيرة لم تلفت انتباهه في البداية، ولم يكن يتوقع أن تتحول هذه المشكلة البسيطة إلى أزمة صحية تهدد قدمه وتضعه أمام قرار طبي بالغ الصعوبة.


في بداية الأمر، لم يتعامل الدسوقي مع الإصابة باعتبارها مشكلة خطيرة، إذ اعتقد أنها مجرد حساسية بسيطة يمكن التعامل معها بالعلاج، إلا أن الوضع لم يتحسن مع مرور الوقت.

وبعد نحو شهرين، بدأ الجرح في الاتساع والتدهور بصورة ملحوظة، لتزداد صعوبة الحالة ويبدأ الفنان في البحث عن تشخيص دقيق للعلاج المناسب.

وخلال تلك الفترة، حصل الدسوقي على أكثر من تشخيص طبي، قبل أن تتضح خطورة الإصابة بشكل أكبر مع استمرار تدهورها ووصولها إلى مرحلة الغرغرينا.

وأدى تأخر الوصول إلى التشخيص المناسب، إلى جانب تطور الحالة، إلى تضييق الخيارات العلاجية المتاحة، خاصة مع استمرار تدهور القدم ووصول الوضع إلى مرحلة أصبح فيها التدخل الجراحي ضرورة طبية.


وفي ظل تفاقم الأزمة، علمت الفنانة بدرية طلبة بتدهور الحالة الصحية لشريف الدسوقي، لتسارع إلى مساعدته في الوصول إلى طبيب متخصص.

وجاء تدخل بدرية طلبة بعد أن استعانت بخبرتها السابقة مع حالة مشابهة داخل عائلتها، لتساعد زميلها في الوصول إلى الطبيب المناسب والتعامل مع الأزمة بشكل أكثر تخصصاً.

وفي ذلك الوقت، كان شريف الدسوقي يرفض فكرة بتر قدمه، ويتمسك بمحاولة إنقاذها، إلا أن تطور الحالة الصحية جعل الخيارات أمام الأطباء أكثر صعوبة.

ومع وصول الإصابة إلى مرحلة متقدمة، أصبح التدخل الجراحي هو الخيار الضروري للتعامل مع الوضع الصحي، ليخضع الفنان في النهاية لعملية بتر قدمه.

لم تكن عملية البتر بالنسبة لشريف الدسوقي مجرد إجراء طبي، وإنما كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، إذ وجد نفسه مطالباً بالتأقلم مع ظروف جديدة تختلف بشكل كبير عما اعتاد عليه قبل المرض.

ورغم صعوبة التجربة، لم يسمح الفنان بأن تتحول الأزمة الصحية إلى نهاية لطموحه أو ابتعاده عن المجال الفني الذي ارتبط به لسنوات.

وخلال فترة وجوده في المستشفى، ظل يفكر في العودة إلى العمل واستكمال مسيرته، بل أشار إلى أنه وقع عقداً للمشاركة في مسرحية تجمعه بالفنان يحيى الفخراني والمخرج مجدي الهواري، في وقت لم يكن يعرف خلاله كيف ستكون قدرته على الحركة بعد الجراحة.

وكان تمسكه بالعمل في تلك المرحلة بمثابة تأكيد على رغبته في استعادة حياته الطبيعية وعدم السماح للظروف الصحية بأن تحدد مستقبله.


ومن المواقف التي كان لها تأثير واضح في طريقة تعامل شريف الدسوقي مع أزمته، مشاهدته عبر هاتفه مقطع فيديو لامرأة فقدت ساقيها، لكنها استطاعت استخدام أطراف صناعية ومواصلة ممارسة الرياضة والمشاركة في سباقات الماراثون.

وأثّر المشهد بشكل كبير في الفنان، وجعله يعيد التفكير في شكل حياته بعد البتر، خاصة بعدما رأى نموذجاً لشخص استطاع تجاوز فقدان أطرافه ومواصلة ممارسة أنشطته بصورة طبيعية.

ومع مرور الوقت، بدأ الدسوقي في الاعتماد على طرف صناعي للمساعدة في الحركة، وتمكن تدريجياً من التأقلم مع حياته الجديدة واستعادة قدرته على ممارسة أنشطته.

ولم يتوقف الأمر عند الحركة اليومية، إذ أكد الفنان أنه أصبح يمارس كرة القدم حالياً، في إشارة إلى التطور الذي حققه في مرحلة التأهيل والتكيف مع الطرف الصناعي.


وعلى المستوى الفني، ارتبط اسم شريف الدسوقي بواحدة من أبرز الشخصيات التي قدمها للجمهور، وهي شخصية «سبعبع» في مسلسل «بـ100 وش»، والتي ساهمت في زيادة شهرته وانتشار اسمه بين المشاهدين.

كما شارك الفنان إلى جانب يحيى الفخراني في مسلسل «نجيب زاهي زركش»، إلى جانب مجموعة من الأعمال الفنية التي قدمها خلال مسيرته.

ورغم الأزمة الصحية وعملية البتر، لم يتوقف الدسوقي عن العمل، بل واصل البحث عن أدوار جديدة والظهور أمام الجمهور، مؤكداً عملياً أن فقدان قدمه لم يكن نهاية لمشواره الفني.

ورغم كل ما مر به، اختار الفنان الاستمرار في العمل ومواجهة التحديات، مستفيداً من تجربة التأهيل والطرف الصناعي، ليؤكد أن فقدان أحد الأطراف لم يكن بالنسبة له نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة حاول خلالها استعادة قدرته على ممارسة حياته وفنه.