رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قاليباف: وحدة المسلمين أذاقت العدو طعم الهزيمة ومؤشرات صحوة إقليمية تلوح في الأفق

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن «ثمرة الوحدة كانت إذاقة العدو طعم الهزيمة»، مشيرًا إلى إمكانية رصد مؤشرات ما وصفها بـ«الصحوة» من خلال تشكل معاهدات وتعاون وترتيبات إقليمية جديدة.

جاء ذلك في رسالة بعث بها قاليباف، اليوم السبت، بمناسبة «أسبوع الوحدة» الإسلامية، وصفتها صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأنها «خطيرة»، واعتبرت أنها جاءت «تحت أنظار الولايات المتحدة وحلف الناتو».

وقال قاليباف إن «أسبوع الوحدة» يذكّر بحقيقة استراتيجية في العالم الإسلامي، تتمثل في الدعوة إلى الانتقال من الفرقة إلى التوحيد، ومن العداوة إلى الأخوة، ومن الجهل والشتات إلى الوعي والتضامن.

وأضاف أن الشيعة والسنة في إيران، رغم اختلافهما المذهبي، يجتمعان حول محبتهم لرسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته، إلى جانب اشتراكهم في الهوية الإيرانية، مؤكدًا أن إيران تمثل، بحسب وصفه، أرضًا للتعايش الأخوي بين مختلف القوميات والمذاهب.

واعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن وحدة الشيعة والسنة لم تعد مجرد شعار للمناسبات، وإنما أصبحت إحدى ركائز الاقتدار الوطني وأحد مصادر أمن البلاد وتقدمها، مستشهدًا بصمود مختلف المذاهب والأديان في إيران خلال الحروب التي وصفها بالمفروضة، في مواجهة «العدو الأجنبي وسفاك الدماء».

وقال قاليباف إن التطورات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة أظهرت، بحسب تقديره، إدراك الشعوب والدول المسلمة بشكل أكبر لعدم قدرة القوى الأجنبية على توفير أمن مستدام لشعوب المنطقة، معتبرًا أن الأمن القائم على تدخل قوى من خارج المنطقة «هش ومستجلب»، بينما يمكن للأمن القائم على إرادة الشعوب المسلمة والتعاون بين دول المنطقة أن يكون مستدامًا.

وأشار إلى أن مؤشرات ما وصفها بـ«الصحوة» تظهر حاليًا في تشكل المعاهدات والتعاون والترتيبات الإقليمية الجديدة، معتبرًا أنها قد تمهد لمرحلة يعتمد فيها الجيران المسلمون على قدراتهم الخاصة بدلًا من القوى الأجنبية، ويختارون التعاون والأخوة بدلًا من المنافسات.

واعتبرت صحيفة «معاريف» أن تصريحات قاليباف قد تكون إشارة إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان مؤخرًا.

وأضاف قاليباف أن «ثمرة الوحدة بين المسلمين»، ولا سيما خلال التطورات الأخيرة، تمثلت في «إذاقة العدو طعم الهزيمة» وتحقيق ما وصفه بـ«الانتصارات المتتالية»، من خلال دفع ما سماه «الاستكبار» إلى التراجع عن مواقفه وأوهامه.

واختتم رئيس البرلمان الإيراني رسالته بالتأكيد على أمله في أن يسهم ميلاد النبي محمد في عودة العالم الإسلامي إلى «حقيقته المشتركة»، وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب المسلمة، وصولًا إلى ما وصفه بعصر جديد من الوحدة والاستقلال والأمن والعزة الإسلامية، يقرر فيه المسلمون مصيرهم بأنفسهم دون تدخل قوى أجنبية.