«الصيدليات الداعمة لتنمية الأسرة».. تحرك جديد لتوسيع مظلة التوعية الصحية بالشرقية
شارك الدكتور عمرو إبراهيم وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، نيابة عن الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، في اجتماع مسئولي الصيدليات لمناقشة آليات تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة «الصيدليات الداعمة لتنمية الأسرة»، وذلك بالتنسيق مع الدكتور عصام أبو الفتوح، نقيب صيادلة الشرقية، وبحضور عدد من قيادات المديرية والنقابة ومسئولي الصيدليات والمناطق الطبية والإدارات المعنية.
جاء الاجتماع في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، والدكتور سمير الدميري رئيس قطاع الرعاية الأولية وتنمية الأسرة، وضمن جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز المبادرات الصحية والتوعوية، والاستفادة من الدور الحيوي للصيدليات في الوصول المباشر إلى المواطنين ونشر الرسائل الصحية والمجتمعية.
وناقش الاجتماع آليات تفعيل المرحلة الأولى من المبادرة، ودور الصيدليات في الوصول إلى السيدات المتزوجات في سن الإنجاب، خاصة غير المستخدمات لوسائل تنظيم الأسرة، وتقديم المعلومات الصحية والتوعوية اللازمة لهن، إلى جانب توجيههن إلى المنشآت الصحية للحصول على خدمات تنظيم الأسرة المناسبة.
وأكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن المبادرة تستهدف رفع الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، والحفاظ على صحة الطفل خلال أول عامين من العمر، والاستعداد للحمل لمدة عام على الأقل قبل الحمل التالي، بما يدعم صحة الأم والطفل، ويسهم في تحقيق أفضل النتائج الصحية خلال فترة الألف يوم الذهبية من عمر الطفل.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف كذلك زيادة استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، بما يساعد على خفض فرص الحمل غير المخطط له، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات الخطة الوطنية للسكان والتنمية، ومن بينها الوصول بمعدل الإنجاب إلى 2.1 بحلول نهاية عام 2027.
ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو إبراهيم وكيل المديرية، أن مشاركة الصيدليات في المبادرة تمثل إضافة مهمة لمنظومة التوعية الصحية، نظرًا لقرب الصيدلية من المواطنين وسهولة الوصول إليها، مشيرًا إلى أن تفعيل المبادرة يستهدف توسيع نطاق الوصول إلى السيدات المستهدفات، وتوفير المعلومات الصحيحة لهن، وربطهن بالخدمات الصحية المتاحة داخل المنشآت التابعة لمديرية الشئون الصحية.
وأوضح أن المبادرة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مفاهيم تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، ودعم وعي الأسر بأهمية المباعدة بين الولادات، بما ينعكس على صحة الأم والطفل، ويسهم في تحسين جودة الحياة ودعم أهداف الخطة الوطنية للسكان والتنمية.
وأكد الدكتور عصام أبو الفتوح، نقيب صيادلة الشرقية، أهمية المشاركة الفعالة للصيادلة في مبادرة «الصيدليات الداعمة لتنمية الأسرة»، باعتبار الصيدليات أحد أهم منافذ التواصل المباشر مع المواطنين، مشيدًا بالتعاون القائم بين مديرية الشئون الصحية ونقابة صيادلة الشرقية في دعم المبادرات الصحية والتوعوية.
وأشار نقيب الصيادلة، إلى استعداد النقابة لتقديم أوجه الدعم والتعاون اللازمة لإنجاح المبادرة، وتعزيز دور الصيادلة في نشر الوعي بمفاهيم تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، والمساهمة في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات المستهدفات.
وشهد الاجتماع مناقشة خطة العمل الخاصة بالمرحلة الأولى، والتي تتضمن التركيز على الصيدليات ذات معدلات التردد المرتفعة، بما يسمح بالوصول إلى شريحة أكبر من المواطنين، مع تدريب مسئولي الصيدليات المشاركين في المبادرة لمدة يومين على المحتوى التوعوي الخاص بها، وآليات التواصل مع السيدات المستهدفات والتعامل مع استفساراتهن.
كما تتضمن آليات التنفيذ توجيه السيدات الراغبات في الحصول على خدمات تنظيم الأسرة إلى المنشآت الصحية المناسبة، وتوزيع كروت التحويل، بما يضمن سهولة انتقال المستفيدات من مرحلة التوعية داخل الصيدلية إلى الحصول على الخدمة الصحية المتخصصة داخل المنشآت التابعة للمديرية.
وأشار محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن الاجتماع تناول كذلك آليات المتابعة اليومية لتنفيذ المبادرة، من خلال تكليف منسق داخل المديرية بمتابعة ما يتم تنفيذه في مختلف الصيدليات المشاركة، وتحليل البيانات الواردة، وإعداد تقارير مجمعة بصورة يومية، بما يتيح الوقوف المستمر على معدلات التنفيذ ومدى تحقيق المستهدف.
وتأتي المبادرة لتضيف مسارًا جديدًا للتواصل مع الأسر، من خلال الاستفادة من الانتشار الواسع للصيدليات ودورها في المجتمع، وربط التوعية بالخدمة الصحية الفعلية، بما يعزز فرص وصول الرسائل المتعلقة بتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية إلى الفئات المستهدفة، ويدعم جهود مديرية الشئون الصحية بالشرقية في تنفيذ أهداف المبادرات السكانية والصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







