تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. مصر تستضيف مؤتمر العمل العربي في سبتمبر برئاسة القاهرة
أعلن حسن رداد، وزير العمل، أن القاهرة تستضيف خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر المقبل، أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي، بمشاركة ممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال من مختلف الدول العربية، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذا المحفل العربي المهم تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تعزيز العمل العربي المشترك، ودعم مسارات التنمية والتشغيل وتوفير فرص العمل، إلى جانب ترسيخ منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية للعمال.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم السبت لإطلاق «القواعد العامة للائحة تنظيم العمل» بشركات ومنشآت القطاع الخاص، أن انعقاد مؤتمر العمل العربي في القاهرة يعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم قضايا العمل على المستوى العربي، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه أسواق العمل العربية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، بما يدعم استقرار علاقات العمل ويدفع جهود التنمية.
وأكد رداد أن مصر تترأس حاليًا مجلس إدارة منظمة العمل العربية، باعتبارها إحدى المنظمات العربية المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، والتي تتخذ من القاهرة مقرًا لها، مشددًا على استمرار الدور المصري في دعم المنظمة وتعزيز قدرتها على توحيد الرؤى العربية تجاه مختلف قضايا العمل والتشغيل، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي تشهدها أسواق العمل، خاصة في ظل التحول الرقمي والتطورات الاقتصادية العالمية.
وأشار وزير العمل إلى أن القاهرة ستظل منصة رئيسية لتنسيق المواقف العربية بشأن قضايا العمل والعمال، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين أطراف الإنتاج الثلاثة، ممثلة في الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، للوصول إلى سياسات عمل متوازنة تحقق مصالح جميع الأطراف، وتدعم توفير فرص عمل لائقة وتحسين بيئة العمل وتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال في الدول العربية.
وفيما يتعلق بالمصريين العاملين بالخارج، أكد الوزير أن عمال مصر في الخارج يحظون باهتمام كبير من الدولة، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به مكاتب التمثيل العمالي التابعة لوزارة العمل في عدد كبير من الدول العربية، من خلال تقديم أوجه الدعم والحماية والرعاية للعمال المصريين، والعمل على متابعة أوضاعهم والتدخل لدى الجهات المختصة عند وجود أي مشكلات تتعلق بحقوقهم أو مصالحهم.
وأضاف رداد: «لدينا مكاتب تمثيل عمالي في عدد كبير من الدول العربية، تقوم بدورها في تقديم كل أوجه الدعم والحماية والرعاية لعمالنا المصريين بالخارج، والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم»، مؤكدًا أن هذه المكاتب تمثل حلقة وصل مهمة بين العمال المصريين في الخارج ووزارة العمل، وتعمل على مساعدتهم ومتابعة أوضاعهم في إطار القوانين واللوائح المنظمة للعمل في الدول المضيفة.
وتأتي استضافة الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي في القاهرة في وقت تشهد فيه أسواق العمل العربية تحولات متسارعة، ما يجعل تعزيز التنسيق بين الدول العربية وتبادل الخبرات في مجالات التشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية وحقوق العمال أمرًا أكثر أهمية، بما يسهم في مواجهة التحديات الجديدة وفتح آفاق أوسع أمام فرص العمل والتنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







