العراق.. "كتائب سيد الشهداء" تعلن 10 شروط لتنظيم السلاح وتسليمه إلى الدولة
أعلنت "كتائب سيد الشهداء"، إحدى الفصائل المسلحة في العراق بزعامة أبو آلاء الولائي، اليوم السبت، موقفها من ملف تسليم السلاح إلى الدولة، كاشفة عن 10 شروط قالت إنها ترتبط بتنظيم السلاح.
وقالت الكتائب، في بيان، إنها تستحضر تضحيات الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن الدين والمذهب والسيادة والمبادئ، مؤكدة أنها تضع أمام الشعب العراقي موقفها من ملف «سلاح المقاومة»، مع مراعاة المصلحة العليا للبلاد والأخطار المحيطة بها والتطورات المتسارعة في المنطقة.
وأضافت أن «الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب»، معتبرة أن المقاومة والقوى المسلحة، سواء الرسمية أو التي أفرزتها التحديات، تمثل عوامل مساندة للدفاع عن الوجود العقائدي والوطني.
وأوضحت أن حمل السلاح لمواجهة الأخطار جاء نتيجة ظروف وتحديات واقعية، مشيرة إلى أنه «إذا زالت هذه المبررات، توقفت الحاجة إليه»، مع إمكانية العودة إليه إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأكدت الكتائب أن تفاعلها مع توجه تنظيم السلاح سيكون مرتبطًا بتنفيذ الشروط العشرة التالية:
1- الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق برًا وبحرًا وجوًا، وإنهاء وجودها تحت أي مسمى، ومنع استخدام الأجواء العراقية لاستهداف أي دولة أخرى، خاصة دول الجوار.
2- إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق أفراده وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم وينظم عملهم ويدعم قدراتهم.
3- فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على جميع الأراضي العراقية، برًا وبحرًا وجوًا.
4- تعزيز الدفاعات الجوية العراقية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصري، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادة البلاد، أيًا كان مصدره.
5- إخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) من الأراضي العراقية نهائيًا، لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.
6- إخراج القوات التركية المنتشرة في شمال العراق وانسحابها إلى داخل الحدود التركية.
7- تولي الجيش العراقي مسؤولية الحدود في إقليم كردستان باعتبارها مهمة سيادية وحصرية، مع إخضاع جميع المنافذ الحدودية لإدارة الحكومة الاتحادية.
8- إخراج مجموعات المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق، لمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقًا لهجمات برية على دول الجوار.
9- تحرير القرار المالي والاقتصادي العراقي من الهيمنة الأمريكية، بما يحقق مبدأ استقلال القرار العراقي.
10- تحرير القرار السياسي العراقي من التدخل الأمريكي، وإنهاء ما وصفته الكتائب بـ«بدعة المبعوث الخاص للاحتلال الأمريكي في العراق»، ووقف تدخل السفارة الأمريكية في الشأن الداخلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







