رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من منغوليا إلى مصر..شرم الشيخ تستعد لقيادة المرحلة المقبلة في مكافحة التصحر والجفاف

ياسمين فؤاد- الامين
ياسمين فؤاد- الامين التنفيذي لاتفاقية الامم المتحدة للتصحر

مع اختتام أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17 في العاصمة المنغولية أولانباتار، تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى مصر، التي تستضيف الدورة الثامنة عشرة للمؤتمر في مدينة شرم الشيخ عام 2028، لتواصل مسار العمل الدولي لمواجهة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف.

وتكتسب الاستضافة المصرية أهمية خاصة في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بتغير المناخ، وتزايد الضغوط على الموارد المائية والأراضي الزراعية، بما يجعل ملف مكافحة تدهور الأراضي جزءًا أساسيًا من جهود تحقيق الأمن الغذائي والمائي وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.

وخلال المشاركة المصرية في مؤتمر أولانباتار، أكدت مصر أهمية الانتقال من التعهدات إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ والقياس، مع تعزيز التمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، إلى جانب دعم نظم الإنذار المبكر والاستعداد لمخاطر الجفاف.

كما طرحت مصر رؤيتها القائمة على التكامل بين المياه والأراضي والمناخ والأمن الغذائي، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في الإدارة المستدامة للموارد، بما يعكس خبرتها في مواجهة ندرة المياه ورفع كفاءة استخدامها وإعادة استخدام المياه الزراعية.

ويمثل COP18 في شرم الشيخ المحطة الدولية التالية لتقييم ما تحقق من جهود استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والبناء على مخرجات مؤتمر أولانباتار، مع دفع التعاون الدولي نحو حلول أكثر تكاملًا واستدامة.

ومن منغوليا إلى مصر، ينتقل ملف التصحر وتدهور الأراضي إلى مرحلة جديدة، تحمل فيها شرم الشيخ مسؤولية مواصلة الزخم الدولي وتحويل التوصيات والالتزامات إلى مسارات تنفيذية تدعم حماية الموارد الطبيعية وتعزز الأمن الغذائي والمائي والقدرة على الصمود في مواجهة تداعيات تغير المناخ.