رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحقيقات رقابية وراء تغيّرات "وزارة التضامن"..الوفد يكشف كواليس الغرف المغلقة "تفاصيل"

وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

نجحت الوفد في مواصلة كشف كواليس ما يدور خلف الأبواب المغلقة لمقر وزارة التضامن الاجتماعي العتيق بمنطقة العجوزة بعدما سادت حالة غير مسبوقة من القلق المشوب بالحذر، تتخللها همهمات وتساؤلات بلا إجابات، واجتماعات مغلقة تديرها الدكتورة مايا مرسي، التي عادت مؤخرًا من العلمين في محاولة لإعادة ضبط الإيقاع داخل الوزارة، وانتهت بقرارات الوزيرة بإجراء عدد من التغييرات.

واستطاعت “الوفد” الكشف عن نتائج التحقيقات الأخيرة التى اجرتها الوزيرة والتي نتج عنها استبعاد قيادة بارزة أثارت الجدل داخل الوزارة وخارجها لأكثر من عامين، وتعود جذور الأزمة إلى عهد الوزيرة السابقة الدكتورة نيفين القباج، التي أقالت هذه القيادة سابقًا، قبل أن تبتعد تمامًا عن المشهد مؤخرًا، عقب تولي أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، مهام عمله، حيث تم سحب السيارة والعُهد الخاصة بالمسؤول المستبعد.

وفي انتظار قرارات الإدانة الرسمية، استدعت الوزيرة  عددًا من القيادات والموظفين  قبل القرارات الاخيرة وفي مقدمتهم مساعد الشخصية المشار إليها في أحد الملفات التي تابعتها «الوفد».

وأفادت المصادر بأن القيادة المقالة  حاولت التنصل من المسؤولية بحجة عدم التوقيع على أوراق رسمية، إلا أن مساعده فجّر مفاجأة داخل غرف التحقيق، بتقديم رسائل «واتساب» متبادلة تثبت صدور كافة القرارات عن المسؤول الأول.

الوفد أول من كشف تفاصيل حملة التغييرات
الوفد أول من كشف تفاصيل حملة التغييرات

وكشفت مصادر «الوفد» عن رفض الوزيرة مايا مرسي التجديد لعدد من الشخصيات المرجح ارتباطها بالتحقيقات، وهى الشخصيات التى طالتها التغيرات.

وعلى صعيد متصل، استدعت الوزيرة رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية، والمسؤول عن أحد برامج «تكافل وكرامة»، من ورشة عمل قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 ببورسعيد، يوم الثلاثاء الماضي، للمناقشة معه في اجتماع ساخن احتدت فيه الوزيرة على المساعد، وانتهى بإرجاء التجديد لعقده السنوي.

وعلمت «الوفد» أن قضية جديدة سوف تنكشف خيوطها قريبًا، تتعلق بتطوير الدور الثالث بمقر الوزارة لصالح صندوق دعم الصناعات الريفية البيئية

وأكدت المصادر أن عملية التطوير أُسندت إلى شركة غير معروفة في مجال التطوير العقاري، دخلت الوزارة عبر القيادة الخاضعة للتحقيق، دون اتباع الإجراءات القانونية أو الطرح في مناقصة عامة.

غضب مكتوم من الاستعانة بقيادات «القومي للمرأة»

على جانب آخر، كشفت مصادر الوفد بداخل وزارة التضامن عن حالة من الغضب التي سادت قيادات بالوزارة بسبب إصرار الإدارة المعنية على إسناد الوظائف القيادية إلى أشخاص من خارج أبناء الوزارة، وتحديدًا من المجلس القومي للمرأة.

وضمت قائمة الأسماء:

المهندسة إنجي اليماني: المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية، ومسؤولة تطبيق «تحويشة» للادخار، الذي أثارت «الوفد» تساؤلات حول جدواه سابقًا.

دينا الصيرفي ورامي عباس: اللذان تم تجديد تعاقديهما مؤخرًا.

هشام محمد: مدير مكتب الوزيرة، والذي تقرر إرجاء التجديد له لأسباب غير معلومة.

وكان السبب وراء تلك الحالة من الغضب العارم هو توافر عدد من كوادر الوزارة من حملة الماجستير والدكتوراه على درجة عالية من الاستعداد والكفاءة لتأدية نفس تلك المناصب، خاصة وإن الترشيحات من خارج الوزارة جاءت دون إجراء مسابقات داخلية لشغل الوظائف القيادية المقررة قانونًا.

والجدير بالذكر أن الوفد كان أول من كشف التلاعب داخل الوزارة فى قمة ستارت الخاصة بالوحدات الجامعية والتى يدير فعاليتها والمسؤول عنها مساعد الوزيرة للإعلام والمتحدث الرسمى للوزارة وبعد إحالة الملف الى إحدى الأجهزة الرقابية تم استبعاده من منصبه وتعيين أيمن عبدالموجود الوكيل الدائم للوزارة ورئيس بعثة الحج متحدثًا رسميًا.

كما تابعت الوفد مع مصادرها داخل الوزارة أن قرار وزيرة التضامن مايا مرسى باستبعاد علاء عبدالعاطي مدير عام الرعاية المؤسسية التى تداولته إحدى المواقع الإلكترونية لا صحة له ولكن القرار تتضمن ندبه إلى الوادى الجديد كمدير لمديرية التضامن الاجتماعي.