رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"لو فضلت 15 سنة كمان ومش هجيب شقة".. محمد الشامي يكشف الوجه الآخر لحياة بطل المصارعة

المصارع محمد مصطفى
المصارع محمد مصطفى علي الشامي

وجّه محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، رسالة مؤثرة إلى والده وأسرته، كشف خلالها عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار وصفه بالصعب، مؤكدًا أن الظروف المعيشية والمسؤوليات الأسرية جعلته أمام ضرورة التفكير في مستقبله وحياته خارج البساط.

 

واستهل الشامي رسالته بالاعتذار إلى والده وأسرته عن كل ما حدث، مؤكدًا أنه لم يكن يتمنى الوصول إلى هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن لعبة المصارعة كانت وما زالت تمثل جزءًا كبيرًا من حياته، بعدما بدأ ممارستها منذ أن كان في السابعة من عمره.

 

وقال لاعب منتخب مصر: "المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتها من وأنا عندي 7 سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه".

 

وأضاف أنه نجح خلال السنوات الماضية في تمثيل مصر ورفع علمها في العديد من البطولات الأفريقية والدولية، موضحًا أن حلمه الأكبر كان دائمًا الوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية وتحقيق ميدالية تخلد اسمه في الرياضة التي أحبها وعاش من أجلها.

 

وأوضح الشامي أن نقطة التحول جاءت عندما شعر بأن والده أصبح مرهقًا، وأن الظروف المعيشية أصبحت أكثر صعوبة، خاصة أنه الابن الأكبر في أسرته، وهو ما جعله يشعر بضرورة تحمل المسؤولية واتخاذ خطوة من أجل تأمين مستقبله.

 

وتابع: "حسيت إن والدي تعب، وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر إخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية".

 

وأكد لاعب منتخب مصر أنه لم يعد يشعر بأنه قادر على الاستمرار في طلب الدعم من والده، خاصة مع تقدمه في العمر ورغبته في بناء حياة مستقرة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي يحصل عليه من الرياضة لا يوفر له، من وجهة نظره، الحياة التي يتمناها أو الأمان المطلوب للمستقبل.

 

وقال الشامي: "غصب عني لقيت نفسي كبرت ومبقتش عارف أطلب من والدي حاجة، والدعم اللي بيجيلي ميخلنيش أعيش حياة كريمة، وأنا لازم أأمن نفسي وأأمن حياتي، وده مش موجود".

 

وأشار إلى أن تفكيره لم يكن متعلقًا بالوقت الحالي فقط، لكنه كان ينظر أيضًا إلى احتمالات المستقبل، خاصة في ظل طبيعة لعبة المصارعة وما قد يتعرض له اللاعب من إصابات أو توقف عن ممارسة الرياضة.

 

وأوضح: "لو لقدر الله حصلت إصابة مكنتش هلاقي دعم، أو لو بطلت مصارعة مكنتش هلاقي دعم بعد كل اللي حققته من إنجازات".

 

وأضاف الشامي أنه يدرك أن قراره قد يعني ابتعاده عن الطريق الذي رسمه لنفسه منذ سنوات، لكنه شدد على أن حلمه الرياضي لم ينتهِ، وإنما ربما تأجل لبعض الوقت.

 

واختتم لاعب منتخب مصر رسالته بالتأكيد على تمسكه بحلمه قائلًا: "يمكن الطريق اتغير، ويمكن الحلم اتأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود، وإن شاء الله هرجع أكمل مشواري، وأرفع علم بلدي من جديد، وأحاول أحقق الحلم اللي مقدرتش أحققه لحد دلوقتي".

 

ووجه الشامي الشكر لكل من سانده ووقف بجانبه خلال مشواره الرياضي، مؤكدًا أنه لن ينسى دعم أي شخص ساعده في السنوات الماضية.

 

وفي ختام رسالته، كشف اللاعب عن حجم التحدي الذي يواجهه في حياته خارج الرياضة، قائلًا: "حسبة بسيطة.. أنا لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي كنت فيه، مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها" .