رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قمة أفريقية في أنجولا.. مدبولي يبحث تعزيز السلام والاستقرار وإعادة الإعمار

مدبولي
مدبولي

غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، مطار القاهرة الدولي، متجهًا إلى جمهورية أنجولا الشقيقة، للمشاركة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في القارة الأفريقية.

مدبولي يلقي كلمة في القمة ويبحث ملفات السلام والأمن

ومن المقرر أن يلقي رئيس مجلس الوزراء كلمة خلال فعاليات القمة، التي تستضيفها العاصمة الأنجولية لواندا، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، حيث يناقش المشاركون عددًا من الملفات ذات الأولوية على أجندة الاتحاد الأفريقي، وفي مقدمتها تحقيق السلام والأمن، ودفع جهود منع النزاعات وتسوية الأزمات، ودعم الاستقرار في الدول المتأثرة بالصراعات.

كما تتناول القمة ملف إعادة الإعمار والتنمية خلال مرحلة ما بعد النزاعات، وهو الملف الذي أولته مصر اهتمامًا خاصًا في إطار جهودها داخل الاتحاد الأفريقي، إلى جانب بحث سبل تعزيز قدرة الدول الأفريقية على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية وتحقيق الاستقرار المستدام.

ومن المنتظر أن يعقد الدكتور مصطفى مدبولي عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش مشاركته في القمة، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز أطر التعاون بين مصر وشركائها من الدول الأفريقية.

مصر تؤكد دعمها للسلم والأمن وتعزيز التعاون الأفريقي

وجاءت مشاركة رئيس مجلس الوزراء في هذا المحفل القاري المهم لتجسد حرص الدولة المصرية على مواصلة أداء دورها المحوري والاستراتيجي إلى جانب شركائها في القارة الأفريقية، والمساهمة في مناقشة التحديات التي واجهت دول القارة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والاستقرار.

كما عكست المشاركة المصرية اهتمام القاهرة بتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، فضلًا عن دعم إقامة شراكات جادة وفعالة لتنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتلبي تطلعات الشعوب الأفريقية.

وأكدت المشاركة أهمية استمرار التنسيق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، وتكثيف الجهود الرامية إلى معالجة جذور النزاعات، ودعم مسارات التسوية السلمية، بما أسهم في تهيئة بيئة أكثر استقرارًا وقدرة على تحقيق التنمية في مختلف أنحاء القارة.