بعد الفشل في التأهل للمونديال.. استقالة رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم
يواجه منتخب نيجيريا الأول والكرة النيجيرية بشكل عام أزمة طاحنة خلال السنوات القليلة الماضية في ظل حالة عدم الاستقرار الإداري الذي تسبب في تراجع نتائج المنتخبات النيجيرية بشكل واضح.
ودخلت أزمة كرة القدم النيجيرية مرحلة حاسمة بعدما أعلن إبراهيم موسى جوساو، رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة، استقالتهم من مناصبهم أمس الخميس.
وأعلن جوساو استقالته أمام موظفي الاتحاد وعدد من الصحفيين خلال وجوده بمقر الاتحاد في العاصمة أبوجا، في خطوة أنهت تجربة الإدارة التي تم انتخابها في أكتوبر 2022 بعدما تعهدت بتحقيق الاستقرار وتطوير اللعبة وتحسين منظومة كرة القدم في نيجيريا.
وقال إبراهيم موسى جوساو في تصريحاته عقب الاإستقالة بشكل رسمي أن قراره جاء بعد مشاورات مع الأطراف المعنية وأفراد أسرته، موضحًا أن رحيله يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام إجراء إصلاحات داخل الاتحاد النيجيري.
وأضاف: "أجريت مشاورات عدة وقررت الاستقالة من منصب رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم، وتهدف استقالتي إلى إفساح المجال أمام عملية إصلاح شاملة ومنظمة، لمعالجة التحديات المؤسسية والإدارية التي تواجه كرة القدم النيجيرية".
وتابع: "لقد قررت الاستقالة من منصبي، كما نصحت أعضاء مجلس الإدارة بتقديم استقالاتهم".
وبهذا الإعلان انتهت رسميًا فترة إدارة كانت تبدو في وقت سابق مصممة على السعي للحصول على ولاية جديدة في الاتحاد النيجيري.
ولم تكن استقالة جوساو مجرد قرار شخصي إذ جاءت بعد أشهر من الاضطرابات والأزمات المتتالية التي وضعت إدارته تحت ضغوط وانتقادات مكثفة.
وواجهت قيادة الاتحاد النيجيري لكرة القدم سلسلة من الانتكاسات، من بينها فشل المنتخب النيجيري في التأهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب الإخفاق التاريخي لمنتخب نيجيريا للسيدات "سوبر فالكونز" في التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027.
كما تراجعت نتائج منتخبات الفئات السنية بالتزامن مع إثارة مخاوف بشأن الإدارة المالية للاتحاد وفتح تحقيقات من جانب الأجهزة الأمنية وهيئات مكافحة الفساد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض