عقب صلاة الفجر.. مساجد الإسماعيلية تقيم صلاة خسوف القمر
شهد عدد من المساجد الكبرى بمحافظة الإسماعيلية، فجر اليوم الجمعة، إقامة صلاة خسوف القمر، عقب أداء صلاة الفجر، إحياءً للسنة النبوية الشريفة، وتوجهًا إلى الله تعالى بالدعاء والصلاة عند وقوع الظواهر الكونية.
وأدى المصلون صلاة الخسوف في أجواء إيمانية، استحضروا خلالها عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وما تحمله الظواهر الكونية من آيات تدعو إلى التفكر والتأمل في بديع صنع الله.وشهدت الاجواء في السماء بمدينة الإسماعيلية خسوفا جزئيا للقمر .

وكانت وزارة الأوقاف قد أعلنت إقامة صلاة خسوف القمر، فجر الجمعة 28 أغسطس 2026، بالمساجد الكبرى على مستوى الجمهورية، إحياءً لسنة سيدنا النبي ﷺ في التعامل مع الظواهر الكونية، وترسيخًا لمعنى اللجوء إلى الله تعالى عند وقوعها، وربط العبادة بالتفكر في آيات الله.
وأكدت الوزارة أن التعامل النبوي مع الظواهر الكونية لا يقوم على الخرافة أو الخوف، وإنما يجمع بين العبادة والدعاء والتفكر في خلق الله، وإعمال العقل وطلب العلم، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا» متفق عليه.
وأوضحت الأوقاف أن إحياء سنة صلاة الخسوف لا يقتصر على أداء الشعيرة، وإنما يعكس منهجًا متكاملًا يربط بين الإيمان والعلم، والعبادة والتفكر، وتعظيم الخالق بالنظر في خلقه وسننه الكونية.
وأشارت إلى أن صلاة الخسوف سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، وهي ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان وسجدتان، ويُسن إطالة القراءة والركوع والسجود، وتكون القراءة جهرًا.
وأكدت الوزارة أن إقامة الصلاة بالمساجد الكبرى تأتي في إطار دور المسجد في بناء وعي ديني رشيد، يرسخ قيم التفكر وطلب العلم، ويربط العبادة بوعي الإنسان بالكون وسننه، بما يسهم في بناء شخصية واعية قادرة على الفهم والإبداع وعمارة الأرض.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض