صحفية أرجنتينية تكشف مفاجأة صادمة عن أزمة ألفاريز: "عائلته تلقت تهديدات"
أوضحت تقارير صحفية أرجنتينية تفاصيل جديدة وصادمة بشأن الأزمة التي يعيشها جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، مؤكدة أن اللاعب يمر بظروف صعبة على المستوى النفسي، بالتزامن مع تلقي أفراد من عائلته تهديدات خلال الفترة الماضية.
ويعيش ألفاريز حالة من التوتر مع أتلتيكو مدريد، في ظل رغبته في الرحيل عن صفوف الفريق والانتقال إلى برشلونة، بينما يتمسك النادي الإسباني بموقفه الرافض لبيعه إلى منافس داخل إسبانيا، ويفضل دراسة العروض الخارجية، وعلى رأسها اهتمام آرسنال الإنجليزي.
وتصاعدت حدة الأزمة بين اللاعب وجماهير أتلتيكو مدريد خلال الفترة الأخيرة، بعدما تعرض ألفاريز لصافرات استهجان من مشجعي الفريق خلال مواجهة فياريال، يوم الأحد الماضي، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
بروناتي تكشف سبب رغبة ألفاريز في الرحيل
وكشفت صحيفة “فيرو بروناتي” الأرجنتينية، في تصريحات نقلتها صحيفة "سبورت" الإسبانية، عن موقف ألفاريز، وانتقدت تعنت أتلتيكو مدريد في التعامل مع رغبة اللاعب في الانتقال إلى برشلونة.
وقالت بروناتي: "عندما كان أتلتيكو مدريد يرغب في ضم ألفاريز، كان مرتبطًا بعقد مع مانشستر سيتي، ويبدو أن برشلونة وحده هو من يتواصل مع اللاعبين وهم مرتبطون بعقود مع أنديتهم".
وأوضحت أن دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، كان صاحب الدور الأكبر في إقناع ألفاريز بالرحيل عن مانشستر سيتي والانضمام إلى الفريق الإسباني قبل عامين.
لكن اللاعب، بحسب بروناتي، لم يتمكن من التأقلم بالشكل المتوقع مع المشروع الرياضي لأتلتيكو مدريد، بعدما كان يعتقد أن تجربته مع النادي ستسير بصورة مختلفة.
وأشارت الصحفية الأرجنتينية إلى أن حالة الإحباط التي أصابت ألفاريز دفعته إلى طلب الرحيل عن أتلتيكو مدريد في فبراير الماضي، بعدما تلقى ثلاثة عروض مختلفة، إلا أن رغبته الأساسية ظلت الانتقال إلى برشلونة.
تهديدات لعائلة ألفاريز وتدهور حالته النفسية
وأكدت بروناتي أن أزمة ألفاريز تجاوزت حدود كرة القدم، مشيرة إلى أن اللاعب يعاني من ضغوط نفسية كبيرة بسبب الاهتمام الإعلامي المكثف بملفه، إلى جانب تعرض عائلته لتهديدات.
وأضافت أن هذه الظروف كانت من أسباب غياب اللاعب عن تدريبات أتلتيكو مدريد خلال الفترة الأخيرة، مشددة على أن الضغط الإعلامي المستمر ساهم في زيادة معاناته.
وقالت: "لا أحد يفكر في الناحية الإنسانية، الحقيقة هي أن اللاعب يعاني، وكذلك عائلته".
وترى بروناتي أن الطريقة التي تعامل بها أتلتيكو مدريد علنًا مع عروض برشلونة، والسخرية من محاولات النادي الكتالوني لضم اللاعب، ساهمت في زيادة الضغوط الواقعة على ألفاريز.
وأوضحت أن اللاعب كان يعاني بالفعل من ضغوط كبيرة قبل كأس العالم، وكان قد اتخذ قراره بمغادرة أتلتيكو مدريد، قبل أن تتفاقم الأزمة نتيجة التركيز الإعلامي الكبير على مستقبله.
ألفاريز أمام خيارين
وطالبت الصحفية الأرجنتينية بالتعامل مع موقف ألفاريز من زاوية إنسانية، وعدم اختزال الأزمة في رغبة لاعب في الرحيل عن ناديه، مؤكدة أن هناك أسبابًا دفعت الدولي الأرجنتيني لاتخاذ هذا القرار.
وبحسب بروناتي، فإن ألفاريز أصبح أمام خيارين في الوقت الحالي: إما الانتقال إلى آرسنال، أو الاستمرار مع أتلتيكو مدريد، في ظل تمسك النادي بعدم تسهيل انتقاله إلى برشلونة.
وشددت على أن حقيقة إصرار ألفاريز على الرحيل قد لا يعرفها الجميع بشكل كامل، معتبرة أن الأزمة أكبر من مجرد خلاف رياضي بين لاعب ونادٍ.
وأشارت إلى أن الضغوط الإعلامية، وعدم شعور اللاعب بالتأقلم مع مشروع أتلتيكو مدريد، إلى جانب عدم تحقق بعض توقعاته والظروف الخارجية التي أحاطت به، كلها عوامل ساهمت في تعقيد موقفه.
واختتمت بروناتي حديثها بالمطالبة بوقف التصعيد الإعلامي حول مستقبل ألفاريز، ومنح اللاعب مساحة للتعبير عن موقفه بعيدًا عن الضغوط، حفاظًا على حالته النفسية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض