وزير الخارجية يبحث مع وفد أمريكي جهود السلام بالشرق الأوسط
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 26 أغسطس، وفدًا من منظمة «كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط» الأمريكية، برئاسة القس الدكتورة ماي إليس كانون، المديرة التنفيذية للمنظمة، وذلك في إطار حرص مصر على تعزيز قنوات التواصل مع المؤسسات الدينية والمجتمعية الدولية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والتعايش السلمي في منطقة الشرق الأوسط.
أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء، أن مصر تولي أهمية خاصة لترسيخ قيم التعايش السلمي واحترام الآخر وقبول التنوع الديني والثقافي، باعتبارها مقومات رئيسية لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة، مشددًا على أهمية إعلاء لغة الحوار والتفاهم، والعمل على نبذ الكراهية والتحريض والعنف.
وأوضح وزير الخارجية أن تعزيز التفاهم بين مختلف المكونات الدينية والثقافية يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن ترسيخ ثقافة السلام يتطلب تكاتف المؤسسات الرسمية والدينية والمجتمعية، بما يسهم في بناء بيئة أكثر استقرارًا وقدرة على احتواء الأزمات.
عبد العاطي يجدد رفض مصر للعدوان الإسرائيلي
شدد عبد العاطي على رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك للسياسات الإسرائيلية التي تسهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والانتهاكات المتواصلة للقانون الدولي الإنساني تتعارض مع أبسط المبادئ الإنسانية.
وأشار إلى أن استمرار هذه الانتهاكات يؤدي إلى تأجيج مشاعر الكراهية والعداء بين شعوب المنطقة، كما يقوض فرص الوصول إلى سلام حقيقي ومستدام، ويضعف الجهود الرامية إلى ترسيخ التعايش السلمي بين مختلف الأطراف.
أكد وزير الخارجية تمسك مصر بخطة الرئيس الأمريكي باعتبارها الإطار الأساسي القائم للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة البناء عليها من خلال تنفيذ الالتزامات والاستحقاقات التي جرى التوافق بشأنها.
وأوضح عبد العاطي أن تثبيت وقف إطلاق النار يمثل أولوية رئيسية، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، وتهيئة الأفق السياسي اللازم لإقامة الدولة الفلسطينية، بما يدعم فرص تحقيق تسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية.
أعرب ممثلو وفد منظمة «كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط» عن تقديرهم للدور المصري الفاعل في دعم جهود التهدئة وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيدين بالتحركات المصرية الرامية إلى دفع المسارات السياسية للتعامل مع الأزمات الإقليمية.
وثمّن الوفد الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين المؤسسات الدينية والمجتمعية والجهات الرسمية، بما يعزز فرص نشر قيم السلام والتفاهم والتعايش في الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







