حرقة المعدة المتكررة.. تعرف على أشهر الأسباب
تعد حرقة المعدة من المشكلات الهضمية الشائعة، وتظهر عادةً على شكل إحساس بالحرقة خلف عظمة الصدر أو في أعلى البطن، وقد تزداد بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء، وتحدث غالبًا نتيجة رجوع محتويات المعدة الحمضية إلى المريء، ما يسبب تهيج بطانته.
ومن أكثر العوامل التي قد تزيد حرقة المعدة تناول وجبات كبيرة، خاصة قبل النوم مباشرة، إذ يمكن أن يؤدي امتلاء المعدة والاستلقاء بعدها إلى زيادة احتمالية ارتجاع الحمض إلى المريء.
كما قد تزداد الأعراض بعد تناول بعض الأطعمة والمشروبات لدى الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة بالحرقة، مثل الأطعمة الدسمة والمقلية، والأطعمة الحارة، والشوكولاتة، والقهوة، والمشروبات الغازية، والأطعمة الحمضية، وتختلف الأطعمة المحفزة من شخص إلى آخر.
ويعد زيادة الوزن من العوامل التي قد تزيد الضغط على المعدة، ما قد يساهم في حدوث الارتجاع وظهور حرقة المعدة، كما يمكن أن يؤدي التدخين إلى زيادة احتمالية الإصابة بأعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص.
وقد تظهر حرقة المعدة أيضًا أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية وزيادة الضغط على المعدة، كما يمكن أن ترتبط ببعض الأدوية أو الحالات الصحية الأخرى.
ويمكن تقليل الأعراض لدى بعض الأشخاص من خلال تناول وجبات أصغر، وتجنب الاستلقاء لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بعد الطعام، وملاحظة الأطعمة التي تزيد الحرقة والابتعاد عنها.
لكن تكرار حرقة المعدة بصورة مستمرة أو الحاجة المتكررة إلى أدوية علاج الحموضة يستدعي استشارة الطبيب، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو تزداد مع الوقت.
ويجب الحصول على تقييم طبي سريع عند وجود صعوبة أو ألم أثناء البلع، أو قيء مستمر، أو فقدان وزن غير مبرر، أو قيء دموي، أو براز أسود.
كما أن ألم الصدر الشديد أو المصحوب بضيق التنفس أو التعرق أو ألم يمتد إلى الذراع أو الفك قد يكون علامة على مشكلة بالقلب وليس مجرد حرقة، ويحتاج إلى تقييم عاجل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض