ابتسامة تهزم الألم.. "أطفال الأورام" بجامعة الزقازيق في رحلة لصناعة الأمل "بكسفريت"
نظمت وحدة أمراض الدم وأورام الأطفال بجامعة الزقازيق، برئاسة الدكتور تامر حسان، رئيس الوحدة، رحلة ترفيهية لمرضي الوحدة من الأطفال إلى مدينة "كسفريت"، وذلك في إطار حرص وحدة أمراض الدم وأورام الأطفال بجامعة الزقازيق، على تقديم الدعم النفسي والترفيهي للمرضى وخاصة الأطفال.
استضافت قرية "اللوتس" التابعة للقوات المسلحة الرحلة الترفيهية، وكان في استقبال الأطفال العميد "خالد جادو"، مدير القرية، وحرصت إدارة القرية على تنظيم حفل ترفيهي مميز للأطفال تضمن العديد من الفقرات الفنية والأنشطة الترفيهية، والتي أدخلت البهجة والسرور على قلوب الأطفال.

تم تنظيم الرحلة تحت رعاية ودعم من الدكتور "خالد الدرندلي"، رئيس جامعة الزقازيق، والدكتورة "حنان النحاس"، نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت أشراف الدكتور "محمود مصطفى طه"، عميد كلية الطب البشري جامعة الزقازيق، والدكتورة "أمل عطا"، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وقالت الدكتورة "حنان النحاس"، نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن الرحلات الترفيهية التي تنظمها جامعة الزقازيق هي أحد أشكال الدعم التي تتجاوز حدود الرعاية الطبية، لتمنح المرضى مساحة من البهجة والراحة بعيدًا عن أجواء المستشفيات ومراحل العلاج المتكررة، مؤكدة أن أهمية هذه الرحلات لا تقتصر على الساعات التي يقضيها المرضى في أجواء ترفيهية، وإنما يمتد أثرها إلى ما بعد انتهاء الرحلة، حيث تساعد التجربة على كسر حالة العزلة والضغط النفسي المصاحبة لفترات العلاج، وتمنح المريض شعورًا بأنه ليس وحده في مواجهة رحلة المرض.
وأضافت نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الرحلات الترفيهية تمثل فرصة للتواصل الاجتماعي وتبادل الخبرات بين المرضى، بما يخلق حالة من المساندة المتبادلة، ويعزز الإحساس بالانتماء والمشاركة، ويؤكد الاهتمام بالجانب النفسي أن علاج الأورام لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مواجهة طبية فقط، بل رحلة متكاملة تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والإنسانية للمريض، ومن هنا تأتي أهمية الأنشطة الترفيهية باعتبارها وسيلة داعمة يمكن أن تسهم في تحسين الحالة المعنوية، بالتوازي مع استمرار الخطة العلاجية وتحت إشراف الفريق الطبي المختص.

وأكد الدكتور "تامر حسان" رئيس وحدة أمراض الدم وأورام الأطفال بجامعة الزقازيق، أن هذه الرحلات تأتي ضمن سلسلة الأنشطة الترفيهية والاجتماعية التي تحرص الوحدة على تنظيمها للأطفال المصابين بأمراض الدم والأورام، بهدف تحسين حالتهم النفسية ورفع روحهم المعنوية، بما ينعكس إيجابيًا على قدرتهم على تحمل مراحل العلاج والاستجابة له.
وأشار رئيس وحدة أمراض الدم وأورام الأطفال بجامعة الزقازيق، إلى أن الاهتمام بالجانب النفسي للأطفال يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية المتكاملة التي تقدمها الوحدة، بجانب الرعاية الطبية المتخصصة، مؤكدًا استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تمنح الأطفال وأسرهم الدعم والأمل خلال رحلة العلاج، وستظل مثل هذه الأنشطة جزءًا من منظومة الدعم التي تساعدهم على استعادة الثقة بالنفس والتطلع إلى المستقبل، وترسخ رسالة مفادها أن رحلة العلاج لا تخلو من لحظات أمل وفرح، وأن الدعم الإنساني والنفسي يمكن أن يكونا عنصرين مهمين في مساندة المريض خلال رحلته نحو التعافي.
وأضاف "حسان" تكتسب هذه المبادرات أهمية خاصة لمرضى الأورام، الذين يمرون غالبًا بمراحل علاجية طويلة تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتحمل، فبعد العودة من الرحلة، يحتفظ المريض بذكريات إيجابية تساعده على استعادة قدر من النشاط، وتخفف مشاعر القلق المرتبطة باستكمال جلسات العلاج والفحوصات والمتابعة الطبية.

وفي ختام الرحلة الترفيهية، عبّر الأطفال وأسرهم عن سعادتهم بهذه المبادرة، التي أسهمت في خلق أجواء من الفرح والبهجة، وكان لها أثر كبير في تعزيز الروابط الإنسانية بين الفريق الطبي والمرضى موجهين الشكر لجامعة الزقازيق ورسالتها النبيلة لخدمة المجتمع ودعم المرضي.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض