حل بسيط ورخيص لتحسين جودة صوت سماعات الأذن
أصبحت سماعات الأذن اللاسلكية جزءًا أساسيًا من استخدام الهواتف الذكية، خصوصًا مع تراجع الاعتماد على منفذ سماعات الرأس التقليدي.
ونجحت Apple بشكل كبير في ترسيخ هذا الاتجاه منذ التخلي عن منفذ 3.5 ملم في عام 2016، لتصبح AirPods واحدة من أكثر سماعات الأذن اللاسلكية انتشارًا حول العالم.
ومع تطور المنافسة، لم تعد جودة الصوت حكرًا على فئة محددة من السماعات، إذ أصبحت العديد من الطرز توفر ميزات مثل إلغاء الضوضاء النشط، ودعم ترميزات الصوت غير الفقدي، وإعدادات EQ التي تسمح للمستخدم بضبط الصوت وفقًا لتفضيلاته.
لكن بعيدًا عن المواصفات والميزات، تظل راحة الاستخدام وطريقة تثبيت السماعة داخل الأذن من العوامل المهمة التي تؤثر بشكل مباشر على تجربة الاستماع.
أطراف السيليكون قد تؤثر على جودة الصوت
تعتمد معظم سماعات الأذن اللاسلكية على أطراف مصنوعة من السيليكون، نظرًا إلى سهولة تصنيعها ومرونتها وقدرتها على التكيف مع أشكال مختلفة من الأذن، ولهذا السبب، ترفق الشركات عادة أكثر من مقاس مع السماعة، حتى يتمكن المستخدم من اختيار المقاس الأنسب له.
لكن اختلاف شكل وحجم الأذن من شخص لآخر يجعل العثور على المقاس المناسب أمرًا غير مضمون دائمًا.
وأظهرت دراسة شملت أكثر من 1400 شخص أن شكل الأذن يمكن أن يمثل وسيلة موثوقة للتعرف البيومتري، على غرار بصمة الإصبع.
ولا يقتصر تأثير اختيار المقاس الخاطئ على الراحة فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على جودة الصوت، فسماعات الأذن تعتمد بدرجة كبيرة على أطرافها لإغلاق قناة الأذن بالشكل المطلوب، بعكس سماعات الرأس التي تغطي الأذن بالكامل وتوفر مساحة أكبر للعزل.
وفي حال لم يكن الطرف مناسبًا، قد يتسرب الصوت إلى الخارج وتدخل الضوضاء المحيطة إلى الأذن، وهو ما يؤدي إلى ضعف صوت الجهير وتراجع فعالية عزل الضوضاء.
أطراف الفوم توفر إحكامًا أفضل
قد تكون أطراف الأذن المصنوعة من الفوم خيارًا مناسبًا للمستخدمين الذين يواجهون مشكلة في تثبيت السماعات أو يبحثون عن عزل أفضل للضوضاء.
وتوجد أطراف فوم من شركات متخصصة في هذا النوع من الملحقات، وهي تختلف عن أطراف السيليكون في طريقة تعاملها مع قناة الأذن، إذ تتمدد مادة الفوم لتأخذ شكل قناة الأذن، ما يساعد على إنشاء إحكام أفضل.
ويمكن لهذا الإحكام أن يقلل من تسرب الصوت، وبالتالي يجعل الموسيقى تبدو أكثر امتلاءً وقوة، خصوصًا في الترددات المنخفضة.
كما يمكن أن يساعد العزل الأفضل على تحسين أداء خاصية إلغاء الضوضاء النشط عند تشغيلها.
كيف تختار أطراف الأذن المناسبة؟
من المهم قبل شراء أطراف فوم جديدة التأكد من توافقها مع طراز سماعات الأذن التي تستخدمها، وتوجد علامات تجارية متخصصة في هذا النوع من المنتجات، من بينها Comply وSonicfoam.
وتختلف آلية تثبيت أطراف الأذن من سماعة إلى أخرى، لذلك لا يصلح أي طرف بالضرورة لجميع السماعات، وتستخدم بعض الطرز، مثل AirPods، آلية تثبيت خاصة تتطلب أطرافًا متوافقة معها.
ما عيوب أطراف الفوم؟
رغم المزايا التي توفرها أطراف الفوم، فإنها لا تخلو من بعض العيوب، فهي تتعرض للاستهلاك بشكل أسرع من أطراف السيليكون، خصوصًا مع الاستخدام اليومي.
وعادةً يمكن أن تستمر أطراف الفوم لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر مع الاستخدام اليومي، لكنها قد تبدأ في فقدان قدرتها على التمدد والعودة إلى شكلها الأصلي قبل ذلك.
كما أن الفوم يميل إلى جمع الأوساخ والغبار بسهولة أكبر مقارنة بالسيليكون، وهو ما يجعل تنظيفه والعناية به أمرًا مهمًا.
وتتراوح أسعار أطراف الفوم عادة بين 10 و40 دولارًا، بحسب العلامة التجارية وعدد الأطراف الموجودة في العبوة.
وبعد العثور على المقاس المناسب، يمكن للمستخدم البحث عن عبوات إعادة تعبئة تحتوي على المقاس الذي يستخدمه بدلًا من شراء مجموعة كاملة بأحجام مختلفة.
متى تحتاج إلى تغيير أطراف الفوم؟
يمكن ملاحظة حاجة أطراف الفوم إلى الاستبدال من خلال طريقة تمددها، فإذا لم تعد الأطراف تتمدد بالشكل المعتاد بعد الضغط عليها، فقد لا تتمكن من إحكام إغلاق قناة الأذن كما كانت في السابق.
كما يجب تغييرها عند ظهور علامات واضحة على التلف أو التشوه.
ومن المهم أيضًا تنظيف أطراف سماعات الأذن بانتظام، خاصة مع الاستخدام المتكرر، فتراكم شمع الأذن أو زيوت الجلد عليها قد يؤدي إلى اتساخها وظهور رائحة غير مرغوبة بمرور الوقت، ويمكن أن يساعد تنظيفها بشكل مستمر في الحفاظ على نظافتها وإطالة فترة استخدامها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
