إنفانتينو في مرمى النيران.. أساطير كرة القدم يطالبون بإصلاحات جذرية في فيفا
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضغوطًا متزايدة وانتقادات واسعة، في ظل حالة من الجدل التي تحيط بإدارته للاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الانتقادات بعد كأس العالم 2026، الذي أقيم بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، إلى جانب الجدل المتعلق بخطط إنفانتينو الاستثمارية وحقوق بطولات فيفا.
وازدادت الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي بعدما أثارت خطة تتعلق بحصص في كأس العالم وبطولات أخرى، بقيمة تصل إلى 20 مليار جنيه إسترليني، جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي.
رسالة مشتركة ضد إنفانتينو
وفي تطور جديد، وقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، رسالة مشتركة تضمنت انتقادات حادة لإنفانتينو، مع الدعوة إلى قيادة جديدة للاتحاد الدولي.
وتأتي هذه التحركات قبل الانتخابات المقبلة، وسط مساعٍ لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة فيفا قبل ترشحه لولاية رابعة، بينما وصلت حدة الخلافات إلى حد التلويح بإمكانية مقاطعة كأس العالم المقبلة حال استمر السويسري في منصبه، وفقًا لما أوردته التقارير.
ولم تتوقف الانتقادات عند الاتحادات القارية، حيث انضم عدد من نجوم كرة القدم السابقين إلى الأصوات المطالبة بإجراء إصلاحات داخل فيفا.
أساطير ولاعبون سابقون يطالبون بالتغيير
ووجه عدد من أساطير ونجوم كرة القدم السابقين، من بينهم إيمانويل بيتي ولوسي برونز وميكايل سيلفستر، رسالة مفتوحة طالبوا خلالها بإجراء إصلاحات هيكلية داخل منظومة كرة القدم، مع منح اللاعبين والجماهير دورًا أكبر في عملية اتخاذ القرار.
ورغم أن البيان لم يذكر اسم إنفانتينو بشكل مباشر، فإنه حمل انتقادات واضحة لطريقة إدارة كرة القدم عالميًا، مؤكدًا أن المصالح المالية أصبحت في بعض الأحيان تتقدم على مصلحة اللعبة.
وجاء في الرسالة: "لدينا نفس المخاوف التي تراود ملايين المشجعين حول العالم، ومثلهم، شاهدنا كرة القدم التي نعشقها تنحرف عن قيمها الأساسية تحت قيادة فيفا الحالية".
وأضاف الموقعون: "لطالما شهدنا اتخاذ قرارات مصيرية دون استشارة اللاعبين أو أخذ آرائهم بعين الاعتبار، ودون أي اعتبار للجماهير التي هي أساس هذه الرياضة".
"لقد طفح الكيل"
وشدد نجوم كرة القدم السابقون على أن التغيير أصبح ضرورة، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إعادة النظر في طريقة إدارة اللعبة.
وقالوا: "التغيير ضروري، نفوذ السلطة طغى على قدرة القيادة الحالية على التفريق بين مصالحها الشخصية وما هو الأفضل لكرة القدم، والأحداث الأخيرة جعلت الصمت مستحيلًا".
وأضاف البيان: "لقد طفح الكيل، ونحن ندعو جميع الأطراف المعنية إلى المبادرة والمساهمة في إعادة تشكيل مستقبل رياضتنا".
وأكد الموقعون وجود أشخاص داخل فيفا يسعون إلى استعادة الثقة، لكنهم شددوا على أن المرحلة الجديدة تحتاج إلى تغييرات جذرية، وإلى مشاركة حقيقية ومباشرة من اللاعبين والجماهير في إدارة كرة القدم.
واختتموا رسالتهم بالتأكيد: "كل من يدخل أرض الملعب ومن يجلس في المدرجات يستحق صوتًا مسموعًا للمساهمة معًا في إعادة تشكيل مستقبل كرة القدم".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض