متابعة ميدانية لخدمات المرضى وأعمال التطوير بمستشفيي منيا القمح والسعديين
أكد الدكتور عمرو محمد إبراهيم، وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، أهمية استمرار المتابعة الميدانية لكافة الأقسام الطبية، والالتزام بمعايير الجودة ومكافحة العدوى وسلامة المرضى، مع التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وكفاءة الأجهزة وتواجد الأطقم الطبية في أماكن تقديم الخدمة، والعمل على تذليل أي معوقات قد تؤثر على انتظام العمل.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها وكيل المديرية، اليوم الإثنين، شملت مستشفى منيا القمح المركزي ومستشفى السعديين النموذجي، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بتكثيف المرور على المنشآت الصحية ومتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وخلال الجولة بمستشفى منيا القمح المركزي، تفقد أقسام الاستقبال والطوارئ والرعاية المركزة والحضانات وعناية الأطفال، واطمأن على انتظام العمل وتواجد الفرق الطبية، كما راجع عددًا من الملفات الطبية للمرضى، وتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بالصيدليات.
كما تابع أعمال تطوير ورفع كفاءة قسم الاستقبال والطوارئ والواجهة الخارجية للمستشفى، موجهًا باستكمال الأعمال وفقًا للمعدلات الزمنية المحددة، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.
وتفقد وكيل المديرية خلال زيارته لمستشفى السعديين النموذجي أقسام العناية المركزة والحضانات والأشعة، إلى جانب الصيدليات والاستقبال والطوارئ، كما تفقد مركز علاج الأورام السرطانية وقسم جراحات الأورام، واطمأن على مستوى الخدمات المقدمة لمرضى الأورام من أبناء الشرقية والمحافظات الأخرى.
كما تابع مستوى تدريب الفرق الطبية على استخدام الأجهزة الطبية، وتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات اللازمة وتواجد الأطقم الطبية بالأقسام الحرجة، مشيدًا بمستوى الخدمات المقدمة لمرضى الأورام.
وشملت الجولة متابعة مستوى الانضباط داخل المنشآت الصحية، والوقوف على احتياجات الأقسام المختلفة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمة بالكفاءة المطلوبة.
كما حرص وكيل المديرية على الاستماع إلى ملاحظات العاملين والتعرف على أي تحديات تواجههم أثناء أداء مهامهم، مع التأكيد على سرعة التعامل معها بالتنسيق مع إدارات المستشفيين.
وتأتي هذه الزيارات ضمن خطة المديرية لتعزيز المتابعة المباشرة للخدمات الصحية، وعدم الاكتفاء بالتقارير الدورية، بما يساعد على اكتشاف أوجه القصور والتعامل معها في حينها، إلى جانب دعم نقاط القوة وتحسين بيئة العمل داخل المستشفيات، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الرعاية والخدمات المقدمة للمرضى والمترددين على المنشآت الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض