رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فنلندا تستضيف قمة القطب الشمالي لقادة الاتحاد الأوروبي في سبتمبر

فنلندا
فنلندا

 

أعلنت فنلندا، اليوم الاثنين، أنها ستستضيف قمة لقادة الاتحاد الأوروبي حول القطب الشمالي، الذي يُعدّ محورًا لتصاعد التوترات، في مدينة روفانييمي الشمالية خلال شهر سبتمبر.

وسلطت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تدعو إلى ضم جرينلاند، الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، بالإضافة إلى تحرك الصين لإرسال سفينة حاويات عبر القطب الشمالي، الضوءَ بشكل مكثف على المنطقة.

ويهدف الاجتماع، المقرر عقده يومي 13 و14 سبتمبر، إلى "تعزيز النهج الاستراتيجي المشترك للاتحاد الأوروبي تجاه منطقة القطب الشمالي، نظرًا لتزايد أهميتها الجيوسياسية بوتيرة متسارعة"، وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو.

ومن المقرر أن يحضر القمة قادة الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم المستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.

وقال أوربو في البيان: "تُشكّل منطقة القطب الشمالي جزءًا متزايد الأهمية من البيئة الأمنية الأوروبية".

وأضاف: "للاتحاد الأوروبي مصالح مباشرة في استقراره وأمنه وتنميته المستدامة. ومن المهم للغاية مناقشة هذه القضايا مع مجموعة شاملة من قادة الاتحاد الأوروبي".

واكتسب القطب الشمالي أهمية استراتيجية متزايدة مع تحسن الوصول إلى الموارد الطبيعية الحيوية نتيجة ذوبان الجليد البحري، وفتح طرق بحرية جديدة.

رئيس وزراء فرنسا يستقبل ولي العهد السعودي لبحث العلاقات الثنائية والأوضاع في الشرق الأوسط

 

استقبل رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم  الاثنين  ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في ساحة الشرف بقصر الأنفاليد في باريس، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية.

 

ويبحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل دفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب الأوضاع في الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويعقب الاجتماع الثنائي انعقاد أول اجتماع لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي-الفرنسي بصيغة موسعة، تنفيذاً لما اتُّفق عليه خلال زيارة الدولة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة العربية السعودية في نهاية عام 2024، حين تأسس المجلس ليكون إطاراً مؤسسياً لتنظيم التعاون بين البلدين في الملفات ذات الأولوية، من الأمن الإقليمي إلى الاستثمار والطاقة والتحول الثقافي.

 

كما يتضمن برنامج الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، في إطار دفع مجالات التعاون المشترك إلى مستويات أوسع.

 

وفي وقت سابق، انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اجتماع الطاولة المستديرة السعودية-الفرنسية للاستثمار، بمشاركة مسؤولين وقادة أعمال من البلدين، ضمن جدول أعمال زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.

 

وقال وزير الاستثمار السعودي فهد السيف، خلال اجتماع الطاولة المستديرة، إن رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في السعودية يبلغ 16.3 مليار يورو، بما يعادل 19.02 مليار دولار، مشيراً إلى أن فرنسا تعد رابع أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة.

 

وأوضح وزير الاستثمار أن الشركات الفرنسية لديها 650 رخصة استثمارية في المملكة، لافتاً إلى أن قطاع النفط والغاز يعد من أبرز القطاعات التي ستستفيد من تعزيز العلاقات السعودية-الفرنسية