رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حملات رقابية تحاصر المبيدات المخالفة وتتابع احتياجات مزارعي فاقوس

بوابة الوفد الإلكترونية

كثفت مديرية الزراعة بالشرقية حملاتها الرقابية على منافذ تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، لمواجهة تداول المبيدات غير المرخصة والمغشوشة ومجهولة المصدر، والتأكد من التزام المتعاملين في هذا النشاط بالاشتراطات القانونية، بالتزامن مع متابعة احتياجات المزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج ودعم جهود الحفاظ على المحاصيل الزراعية.

 

وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية استمرار وتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومنافذ تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، والتصدي بكل حسم لأي مخالفات، خاصة ما يتعلق بتداول المبيدات غير المرخصة أو المغشوشة، مشددًا على ضرورة إحكام الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين، حفاظًا على المحاصيل الزراعية وحماية المزارعين.

 

وفي هذا الإطار، أوضح المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن المديرية نفذت حملة مكبرة بعدد من قرى مركز فاقوس لضبط منظومة تداول المبيدات الزراعية، من خلال إدارة الرقابة على المبيدات بالمديرية، بالتعاون مع المعمل المركزي للمبيدات، وبمرافقة شرطة المسطحات المائية والبيئية بالشرقية.

 

واستهدفت الحملة المرور والتفتيش على أماكن تداول والاتجار في المبيدات الزراعية، للتأكد من التزام أصحاب وممارسي النشاط بالضوابط والاشتراطات القانونية المنظمة، والتحقق من مصادر المبيدات المعروضة ومدى حصول المنشآت على التراخيص اللازمة لممارسة النشاط.

 

وأسفرت أعمال التفتيش عن تحرير عدد من المحاضر والمخالفات الخاصة بالاتجار في مبيدات مغشوشة وغير مرخصة من وزارة الزراعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي تم ضبطها، وفقًا للقواعد المنظمة لتداول المبيدات الزراعية.

 

وأكدت مديرية الزراعة استمرار أعمال الرقابة على منافذ تداول المبيدات، باعتبارها أحد الملفات المهمة المرتبطة بحماية القطاع الزراعي، خاصة أن استخدام المبيدات غير المرخصة أو مجهولة المصدر قد يؤثر على سلامة المحاصيل ويعرض المزارعين لخسائر، فضلًا عن تأثيره على جودة الإنتاج الزراعي.

 

كما جرى التنبيه على العاملين في مجال الاتجار بالمبيدات بضرورة استخراج التراخيص القانونية اللازمة قبل بدء ممارسة النشاط، والالتزام بالضوابط المنظمة لتداول واستخدام المبيدات، مع التأكيد على عدم التعامل في أي مستحضرات غير مرخصة أو مغشوشة أو مجهولة المصدر، والاعتماد على مصادر موثوقة ومعتمدة.

 

وفي سياق متصل، واصلت مديرية الزراعة استعداداتها لتنفيذ حملة مكافحة القوارض عقب انتهاء الموسم الصيفي لعام 2026، حيث عقدت الإدارة الزراعية بأبو حماد ندوة تدريبية لمهندسي المكافحة ومديري الجمعيات الزراعية، بهدف رفع كفاءة فرق العمل وتعريفهم بالطرق الفنية للتعامل مع الإصابات التي تهدد المحاصيل.

 

وتناولت الندوة كيفية اكتشاف الإصابة بالقوارض في مراحلها المبكرة، وحجم الخسائر التي يمكن أن تتعرض لها المحاصيل الصيفية، إلى جانب طرق التدخل وإجراء أعمال المكافحة باستخدام المبيدات المناسبة، مع توضيح أساليب استخدام المواد الجاذبة للقوارض وتوجيهها بعيدًا عن المحاصيل نحو الطعوم والمبيدات المخصصة للمكافحة.

 

كما ناقشت الندوة آليات الاستعداد لأعمال مكافحة الثعابين، وطرق التحضير للحملة المقبلة، بما يساعد على رفع جاهزية مهندسي المكافحة ومديري الجمعيات الزراعية، وسرعة اكتشاف الإصابات والتعامل معها بالأساليب الفنية المناسبة، للحد من الخسائر التي قد تلحق بالمحاصيل.

 

وعلى صعيد المتابعة الميدانية، توجه وكيل وزارة الزراعة بالشرقية إلى مركز فاقوس لمتابعة سير العمل بالإدارة الزراعية، حيث تفقد ديوان الإدارة، ومر على جمعيتي الروضة وجهينة القبلية، لمتابعة عمليات صرف الأسمدة الزراعية ومدى توافرها داخل الجمعيات الزراعية، بما يضمن وصول مستلزمات الإنتاج إلى المزارعين المستحقين.

 

كما تابع وكيل الوزارة حالة المحاصيل الزراعية، والتقى عددًا من عمد القرى والمزارعين للتعرف على احتياجاتهم ومطالبهم، والاستماع إلى المشكلات التي تواجههم والعمل على التعامل معها بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يدعم استقرار العملية الزراعية ويحافظ على مستوى الإنتاج.

 

وشملت المتابعة أيضًا أعمال الحصر الحيازي، حيث شدد وكيل وزارة الزراعة على ضرورة مراجعة وتنقية السجلات الزراعية من بيانات المباني الواقعة داخل الأحوزة العمرانية، وكذلك المباني والمنشآت التي تم التصالح عليها، بما يسهم في تحديث قواعد البيانات الزراعية ورفع كفاءة منظومة الحصر والحيازة.

 

وتواصل مديرية الزراعة بالشرقية تنفيذ خططها الرقابية والميدانية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، من خلال متابعة الأسواق ومنافذ مستلزمات الإنتاج، والتأكد من سلامة تداول المبيدات والأسمدة، إلى جانب دعم المزارعين والتعامل مع المشكلات الزراعية، بما يسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستفادة المثلى من مستلزمات الإنتاج.