عاجل| ننشر سعر الذهب في مصر اليوم الإثنين 24 أغسطس
استقرت أسعار الذهب في محال الصاغة بمصر، مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026، وذلك بعد موجة صعود قوية سجلها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية، دفعت عيار 21 إلى تجاوز مستوى 6600 جنيه، وسط متابعة لتحركات الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار.
ويواصل المتعاملون في سوق الذهب متابعة تحركات سعر صرف الدولار عن كثب، باعتباره أحد أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محليًا، في ظل حالة من الترقب لما ستسفر عنه تطورات الأسواق العالمية والمحلية خلال الأيام المقبلة.
وتعرض لكم "بوابة الوفد"، من خلال التقرير التالي، أسعار الذهب بمحال الصاغة، ببداية تعاملات اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026، طبقًا لأخر تحديث لها، وفقًا للأسعار المعلنة للشعبة العامة للذهب والمجوهرات.
أسعار الذهب اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026:
- سجل سعر الذهب عيار 24 : 7536.43 جنيه.
- سجل سعر الذهب عيار 21 : 6600 جنيه.
- سجل سعر الذهب عيار 18 : 5663.57 جنيه.
- سجل سعر الذهب عيار 14 : 4415 جنيهًا.
- بلغ سعر الجنيه الذهب 52800 جنيه.
توقعات أداء سعر الذهب عالميًا:
وعلى الصعيد العالمى، تتلخص التوقعات لشهر أغسطس فى نطاق سعرى عريض، حيث تشير تقديرات مجموعة CPM إلى تداول الذهب بين 3.800 و4.200 دولار للأونصة، مع احتمال اختبار مستوى الدعم عند 3.950 دولارًا.
ويبقى مسار التوترات الجيوسياسية، لا سيما تطورات النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر حسمًا للتوقعات، فأى تصعيد قد يدفع الأسعار للتراجع تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية، بينما قد يؤدي أي هدوء إلى انتعاش سريع.
وفي المقابل، يواصل الطلب الكبير من البنوك المركزية، وعلى رأسها البنك المركزي الصيني الذي أضاف 14.93 طن فى يونيو، تقديم دعم هيكلي للأسعار يحد من احتمالات الهبوط الحاد. ومع ذلك، يظل الاحتمال القوي لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية، العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس في المدى القريب.
أسباب ارتفاع الذهب في مصر:
ويرجع السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الذهب في مصر إلى القفزة الكبيرة التي سجلتها أونصة الذهب عالميا، والتي تدخل بشكل مباشر في تسعير الذهب بالسوق المحلية.
وكان قد ارتفع احتياطي النقد الأجنبي لمصر إلى 56.29 مليار دولار بنهاية يوليو، بزيادة 1.22 مليار دولار، ليسجل أعلى مستوى تاريخي، بينما ارتفعت قيمة الذهب ضمن الاحتياطي إلى 17.14 مليار دولار مقابل 16.8 مليار دولار في يونيو.
انخفاض الذهب في شهر يونيو:
وكانت قد شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر انخفاضًا حادًا منذ بداية شهر يونيو 2027، وذلك في ظل استمرار تراجع أونصة الذهب عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيهًا.
وخسر نحو 13% من قيمته منذ بداية يونيو، ًبالانخفاض القوي في الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين بعد خسائر تجاوزت 100 دولار خلال جلسة واحدة.
مصنعية الذهب في مصر:
وتتراوح مصنعية الذهب لعيار 21، الأكثر شيوعًا في السوق المصري، حاليًا بين 120 و250 جنيهًا للجرام حسب حجم الشغل في كل قطعة، مع زيادات أكبر في الماركات الشهيرة.
أما عيار 18، تكون مصنعيته أعلى في الغالب، لتتراوح بين 130 و300 جنيه، نظرًا لصلابته التي تتيح تشكيلات أكثر دقة وتنوعًا.
ويتابع المتعاملون في السوق المحلية تحركات عيار 21 باعتباره المؤشر الرئيسي لحركة الذهب في مصر، خاصة أنه يمثل الشريحة الأكبر من المبيعات في محال الصاغة.
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بحركة الذهب عالميًا، إلى جانب عدد من العوامل المحلية التي تلعب دورًا مهمًا في تحديد السعر داخل السوق المصري.
تقلبات حادة في سعر الذهب:
وكان الذهب مر بفترة تقلبات حادة منذ مطلع العام الجاري، حيث سجل في أواخر يناير 2026 قمة قياسية تجاوزت 5500 دولار للأونصة، مدفوعًا بموجة شراء قوية من البنوك المركزية، لا سيما في الصين وروسيا والهند، إلى جانب زيادة الطلب الاستثماري عبر صناديق المؤشرات المتداولة، وهذه القفزة أعقبها تصحيح سعري دفع الأونصة إلى حدود 4650 دولارًا، نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار، ما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
ويختلف السعر من تاجر لآخر، ويساوي هذا السعر قيمة الذهب في السبيكة، ويحدد سعر السبيكة بناء على سعر جرام عيار 24.وارتفع سعر الذهب عالميًا بنسبة 2.23% إلى نحو 5107 دولار للأونصة، (وتعادل الأوقية نحو 31.1 جرام من عيار ذهب 24)، وفقًا لآخر تحديث لبيانات وكالة بلومبرج.
عوامل مؤثرة في حركة الذهب:
ويؤكد خبراء سوق الذهب أن الأسعار في السوق المحلية لا تعتمد فقط على السعر العالمي للأوقية، بل تتأثر أيضًا بعدة عوامل داخلية، من أبرزها مستوى الطلب على شراء الذهب، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فضلًا عن تكاليف التصنيع والرسوم المختلفة.
كما أن حركة الذهب عالميًا تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار، حيث يؤدي ارتفاع سعر الأوقية عالميًا إلى زيادة الأسعار محليًا، بينما ينعكس تراجعها على السوق المصرية، وإن كان ذلك أحيانًا بدرجات متفاوتة بسبب العوامل المحلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض