بوساطة أمريكية.. سوريا وإسرائيل تبحثان خفض التصعيد وآليات وقف الاعتداءات
أعلنت وزارة الخارجية السورية أن وفدا سوريا برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني عقد اجتماعا مع وفد إسرائيلي، بوساطة أمريكية، في الأردن، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر بين الجانبين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن وزارة الخارجية أن الاجتماع جاء عقب القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور في سوريا، وشهد مناقشات بشأن وضع آليات لوقف الاعتداءات والاعتقالات الإسرائيلية، إلى جانب بحث سبل إحياء مسار التفاوض بين الجانبين.
وأوضحت الخارجية السورية أن المباحثات استهدفت التوصل إلى اتفاق أمني من شأنه أن يمهد الطريق أمام اتفاق أكثر شمولًا، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الأمنية العالقة.
وأكد الوفد السوري، خلال الاجتماع، موقف دمشق الثابت بشأن الجولان، مشددًا على أن الجولان أرض سورية، وأن بحث وضعه النهائي والمسار المتعلق به لا يزال سابقًا لأوانه.
كما شدد الوفد السوري على ضرورة انسحاب إسرائيل، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، باعتباره إطارا قائمًا لتنظيم الوضع الأمني على خطوط التماس ومنع التصعيد.
وأكد الجانب السوري كذلك ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وحقوقها السيادية، وأن تكون هذه المبادئ حاضرة في أي ترتيبات أمنية يتم التوصل إليها بين الجانبين.
يأتي الاجتماع السوري الإسرائيلي في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الأراضي السورية، وسط مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهات.
ويمثل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الموقع بين سوريا وإسرائيل، أحد الأطر الرئيسية المنظمة للوضع العسكري في المنطقة الفاصلة بين الجانبين.
وتؤكد دمشق باستمرار تمسكها بسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك الجولان، فيما تستمر الاتصالات الرامية إلى معالجة الملفات الأمنية ووقف الأعمال العسكرية والاعتقالات، وتهيئة الظروف أمام مسار تفاوضي أوسع.
ويعكس عقد الاجتماع بوساطة أمريكية استمرار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة ووضع ترتيبات أمنية تحول دون تجدد التصعيد، مع بقاء الملفات السياسية والسيادية، وفي مقدمتها قضية الجولان، خارج نطاق الحسم في المرحلة الحالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
