آبل تستغنى عن 200 موظف في فرق Vision Pro وSiri
أفادت تقارير بأن شركة آبل أجرت تسريحًا لموظفين في فرق Vision Pro وSiri، بالتزامن مع تحول تركيز الشركة نحو النظارات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي، وفقًا لما ذكره مارك جورمان من بلومبرج.
وتشير التقارير إلى أن عمليات خفض الوظائف تؤثر على نحو 200 موظف، بواقع 100 وظيفة في قسم Vision Pro و100 وظيفة أخرى في أقسام Siri والبرمجيات.
تسريحات Vision Pro تركز على الألعاب والفيديو الغامر
وبحسب التقرير، تتركز عمليات تسريح الموظفين في Vision Pro بشكل كبير على الفرق التي تعمل في مجال الألعاب والفيديو الغامر.
أما التخفيضات في فرق Siri، فتستهدف الفرق التي تعمل على الإصدار القديم من مساعد Siri، في الوقت الذي يتطلب فيه نظام Siri الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي موظفين يمتلكون نوعًا مختلفًا من الخبرات.
آبل تعيد ترتيب فرق العمل
وأكدت آبل أنها تجري عمليات خفض للوظائف وإعادة تنظيم للفرق بناءً على تغير مزيج المنتجات.
وقالت الشركة: "بينما سننشئ وظائف جديدة كجزء من هذا التغيير، فإنه سيؤثر أيضًا على عدد محدود من الوظائف الحالية".
وأضافت الشركة أنها ممتنة لأعضاء هذه الفرق على مساهماتهم، وأنها ملتزمة بدعمهم خلال فترة انتقالهم، بما في ذلك إتاحة فرص للتقدم إلى وظائف أخرى داخل آبل.
آبل تتجه نحو النظارات الذكية والذكاء الاصطناعي
لا تمثل الأخبار مفاجأة كبيرة، فوفقًا لتقرير متداول من العام الماضي، أوقفت آبل تطوير خليفة لنظارة Vision Pro، وتعمل بدلًا من ذلك على نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي شبيهة بنظارات Meta.
وكان نائب رئيس آبل المسؤول عن Vision Pro قد غادر الشركة مؤخرًا للانضمام إلى OpenAI، كما أفادت تقارير بأن آبل نقلت فرقًا من العمل على Vision Pro للعمل على نظارات الواقع المعزز التي يشاع أنها قيد التطوير.
وتعمل آبل أيضًا على الانتقال من إصدار Siri القديم إلى Siri الجديد المدعوم بنماذج اللغة الكبيرة، والذي وصل مع نظام iOS 27.
كان الفيديو الغامر من أبرز ميزات Vision Pro منذ إطلاقه. ومع ذلك، أفادت تقارير بأن آبل قررت أن التكلفة المرتفعة لإنتاج هذا النوع من المحتوى لا تبرر الاستمرار فيه، في ظل العدد المحدود من مستخدمي Vision Pro.
ولم تحقق سماعة الرأس الانتشار المتوقع، ويرجع ذلك إلى سعرها المرتفع الذي يبلغ 3,699 دولارًا وتجربة الاستخدام التي وُصفت بأنها مرهقة.
وأبلغت آبل موظفيها بأن Vision Pro ونظام التشغيل VisionOS لن يختفيا، ولا تزال الشركة تخطط لإطلاق طراز جديد في وقت مبكر من عام 2028، وفقًا لما كتبه جورمان.
ومع تركيز الشركة جهودها على النظارات الذكية التي لا تدعم الفيديو الغامر أو الألعاب، كان من المتوقع أن تتأثر الفرق العاملة في هذه المجالات بعمليات خفض الوظائف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

